والأنسب به هنا: الذمة المعقودة له.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 221
«العرض» العرض: موضع المدح والذم من الإنسان. وهي: أحواله التي يرتفع بها، ويسقط. ومنه قوله: «ليُّ الواجِدِ يبيح عقوبته وعرضه» و «فقد استبرأ لدينه وعرضه» .
«وترك الفرق» الفرق مصدر فرق شعره يفرقه: جعله نصفين إلى جانبي الرأس. والفرق أيضًا: موضع المفرق من الرأس.
«وكناهم» جمع كُنية، وكِنية بضم الكاف وكسرها، وهي عبارة عما كان مبدوءًا باب أو أم، كأبي بكر، وأُم سلمة.
«على الأكف» الأكف جمع إكاف وهو: إكاف الدابة، وفيه أربع لغات: إكاف بكسر الهمزة وضمها، ووِكاف بكسر الكاف وضمها، وأوكفت الدابة، ذكرها صاحب «المحيط» ووكفتها.
«كالعسلي والأدكن» قال الجوهري: وعسلي اليهود: علامتهم، والظاهر أنه هذا الضرب المعروف من الصوف. والأدْكَن: الذي لونه يضرب إلى السواد، وقد دكِن بكسر الكاف دكنًا فهو أدكن، ولونه الدُّكْنَة.
«في قلانسهم وخواتيم الرصاص والزنار» تقدم ذكر القلانس في مسح الخفين، والخاتم في زكاة الأثمان، والزنار في ستر العورة، والرصاص بفتح الراء. قال الجوهري: والعامة تكسره. قال ابن عباد في كتابه «المحيط» ويقال: رصاص، يعني بالكسر.
«وجلجل» الجلجل: هو الجرس الصغير الذي في أعناق الدواب. والجلجلة صوته.
«وفي تهنئتهم» يقال: هنَّأته بالولاية تهنئة، وتهنيئًا بالهمز. والتهنئة: خلاف التعزية.
«ببدايتهم» . تقدم في باب السواك.
«وعيادتهم» عيادة المريض: زيادته، وياؤه منقلبة عن الواو، لأنه من المعاودة. وكل من أتاك مرة بعد مرة فهو عائد، لكنه قد اشتهر في زيارة المريض.
«من إحداث الكنائس والبيع» الكنائس: واحدتها كنيسة، وهي: معبد النصارى، كصحيفة وصحائف. والبيع، جمع بيعة، بكسر الباء. قال الجوهري: البيعة للنصارى، فعلى هذا الكنائس والبيع من المترادف. وقال الزجاج: البيع: بيع النصارى. والصلوات: كنائس اليهود، فعلى هذا، الكنائس لليهود، والبيع للنصارى، وعلى هذا يكون متباينًا، وهو الأصل.
«رم شعثها» أي: إصلاح متشعثها.