فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 278

«ما استهدم» بفتح التاء مبني للفاعل.

«وضرب الناقوس» الناقوسُ: خشبة طويلة تُضرب بخشبة أقصر منها؛ يعلم به النصارى أوقات الصلوات، وجمعه نواقيس. قال جرير:

لما تذكرت بالديرين أرقني

صوت الدجاج وضرب بالنواقيس

«وهُدد» أي: تُوعد، قال ابن عباد في «المحيط» : التهدد والتهداد من الوعيد.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 223

«بالحجاز» الحجازُ: بلاد معروفة، قال صاحب «المطالع» : الحجاز ما بين نجد والسراة. وقيل: جبل السراة، وهو: الحد بين تهامة ونجد، وذلك بأنه أقبل من قعره اليمن، فسمته العرب حجازًا، وهو: أعظم جبالها. وما انحاز إلى شرقية، فهو حجاز. وقال ابن الكلبي: الحجاز: ما بين اليمامة والعروض، وبين اليمن ونجد، وقال غيره: والمدينة: نصفها تهامي ونصفها حجازي. وحكى ابن أبي شيبة أن المدينة حجازية. وقال ابن الكلبي: حدود الحجاز ما بين جبلي طيئ إلى طريق العراق لمن يريد مكة. سمي حجازًا، لأنه حجز بين تهامة ونجد. وقيل: لأنه حجز بين نجد والسراة، وقيل: لأنه حجز بين الغور والشام وبين تهامة ونجد. وعن الأصمعي: سميت حجازًا، لأنها انحجزت بالحِرار الخمس، حرة بن سليم، وحرة واقم، وحرة راحل، وحرة ليلى، وحرة النار.

«كالمدينة إلى آخر الباب» المدينة: اسم جنس معرف بالألف واللام، ثم غلب حتى صار علمًا على مدينة الرسول، وقد تقدم ذكرها في «الاعتكاف» . واليمامة مدينة على أربعة أيام من مكة، ولها عمائر قاعدتها حِجر باليمامة، وتسمى العَروض، وكان اسمها جَوًّا، فسميت اليمامة، وهو اسم امرأة. وقال ابن الأثير في «النهاية» : اليمامة: الصُّقع المعروف شرقي الحجاز، وهذا يقتضي ألا يكون من الحجاز. وأما خيبر فقال الحافظ أبو بكر الحازمي: خيبر: الناحية المشهورة بينها وبين المدينة مسيرة أيام. وهي: تشتمل على حصون، ومزارع، ونخل كثير. وأما تيماء فبفتح أوله والمد غير مصروف: من أُمهات القرى على البحر، وهي من بلاد طيئ. ومنها يخرج إلى الشام، وأما فيد: فموضع بطريق مكة قريب من جبلي طيئ: أجأ وسَلمى، وهو: بفاء مفتوحة بعدها ياء ساكنة والراجح صرفه، وإن أُوّل بالبقعة، لأنه ثلاثي ساكن الوسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت