فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 278

الذي في «المقنع» : المعتَق، والمعتِق، قال أبو السعادات: وتختلف مصادر هذه الأسماء، فالولاية بالفتح في النسب، والنصرة، والمعتِق. والولاية بالكسر في الأمر، والولاء في المعتق. والموالاة: من والى القوم. وفوقُ وأسفلُ مبنيان على الضم، ويجوز تنوينهما مجرورين، مقصودًا بهما التنكير.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 285

«واستيعابهم» أي: يعمهم بالعطاء، وهو: استفعال من وعب الشيء، ويقال: أوعبه: إذا أخذه كله.

«فيباع» هو: مرفوع لا يجوز نصبه.

«الحبيس» هو فعيل بمعنى: مفعول، يقال: حبس الفرس، وأحبسها، وحبَّسها مثقَّلًا، واحتبسها فهو محتبس، وحبيس، وحُبس بضم الحاء.

«بعض آلته» قال ابن سيده في «محكمة» الآلة: الشِّدّة، والآلة: ما عملت به من الآداة، يكون واحدًا، وجمعًا، وقيل: هو جمع لا واحد له من لفظه، ذكره فيما عينه واو، والمراد هنا بالآلة: ما كان من خشب، أو حجارة، أو أجر، ونحو ذلك، مما يستغنى عنه، ولعلها سميت بذلك، لكونها أدواتٍ يبنى بها.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 285

قال أهل اللغة: يقال: وهبت له شيئًا وهْبًا، ووَهَبًا بإسكان الهاء وفتحها، وهبةً. والاسم: الموْهِب، والموهِبَة بكسر الهاء فيهما، والاتهاب: قبول الهبة، والاستيهاب: سؤال الهبة، وتواهب القوم: وهب بعضهم بعضًا، ووهبته كذا، لغة قليلة، قال الإمام زكرياء يحيى النووي فيما أجاز لنا روايته عنه: الهبة، والهدية، وصدقة التطوع: أنواع من البِرِّ متقاربة، يجمعها تمليك عين بلا عوض، فإن تمحض فيها طلب التقرب إلى الله تعالى بإعطاء محتاج، فهي صدقة، وإن حملت إلى مكان المهدى إليه، إعظامًا له، وإكرامًا وتوددًا، فهي هدية، وإلا، فهبة.

وأما العطية، فقال الجوهري: الشيء المعطى، والجمع: عطايا، والعطية هنا: الهبة في مرض الموت، فذكر الهبة في الصحة والمرض، وأحكامها.

«وإن شرط ثوابًا» الثواب: العوض. وأصله: من ثاب: إذا رجع، فكأن المئيب يرجع إلى المثاب، مثل ما دفع.

«وهبتك» حقه أن يقول: وهبت لك، لكنه على اللغة القليلة المتقدم ذكرها.

«إلا في العمري» العُمْرى، بضم العين: نوع من الهبة، مأخوذة من العُمُر، قال أبو السعادات: يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت