فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 278

هو قرابتي. آخر كلام الجوهري، فكلام المصنف رحمة الله تعالى هنا يحتمل حذف مضاف، تقديره: على ذوي قرابته، أو ذوي قرابة فلان، وليس هذا من كلام العامة، بل من كلام العرب، والله أعلم.

«ونسباؤه» واحدهم نسيب، كقريب لفظًا ومعنى، عن الجوهري.

«والعترة» هو العشيرة. قال الجوهري: عِترة الرجل: ذريته ورهطه الأدنون، من مضى منهم، ومن غبر. قال ابن الأعرابي: عترة الرجل: ولده، وذريته، وعقبه من صلبه. وأما العشيرة، فقال الجوهري: العشيرة: القبيلة، وقال عياض: عشيرة الإنسان: أهله الأدنون، وهم بنو أبيه.

«والأيامى والعزاب» الأيامى: واحدهم أيِّم. وحكى أبو عبيد: أيّمة. وقال الجوهري: رجل أيِّم، وامرأة أيِّم، سواء تزوج الرجل أو لم يتزوج، وسواء أكانت المرأة بكرًا أو ثيبًا. قال الحريري: اتفق أهل اللغة على أن الأيم: يطلق على كل امرأة لا زوج لها. وقال ابن خالويه: وقال آخرون: لا يكون الأيم إلا بكرًا، والأول أصح. وقال القاضي عياض: أكثر ما يكون في النساء، ولذلك لم يقل بالهاء كطالق. ويقول في الدعاء على الرجل: ماله عامٌّ وآمٌ، أي: بقي بغير ابن ولا زوجة. وأما العزاب، فجمع، قياس واحدته: عازب. والمعروف في اللغة: رجل عزب، وامرأة عزب، وعزبة. قال الجوهري: العزاب: الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء. والاسم: العُزبة، والعزوبة. قال غير واحد من أهل اللغة: ولا يقال: أعزب، وهي لغة حكاها الإمام أبو منصور الأزهري في كتاب «تهذيب اللغة» عن أبي حاتم، وقد ثبت في «صحيح البخاري» عن ابن عمر ـ رضى الله عنه ـ ما: وكنت شابًا عزبًا. وفي بعض ألفاظه: أعزب.

«وأما الأرامل» الأرامل: جمع أرمل، وأرملة. قال أبو عبيد: الأرمل: الرجل الذي لا امرأة له، والأرملة: المرأة التي لا زوج لها. وقال ابن السكِّيت: الأرامل: المساكين من رجال، ونساء، قال: ويقال لهم ذلك وإن لم يكن فيهم نساء، قال أبو السعادات: الأرمل: الذي ماتت زوجته، والأرملة: التي مات زوجها، سواء كانا غنيين، أو فقيرين.

«وله موال من فوق ومن أسفل» موالٍ: واحدهم مولى، ذكر له صاحب «الوجوه والنظائر» عشرة معان: المحب المتابع، والسيد، والمعتَق، والمعتِق، وابن العم، والحليف، والشريك، والجار، والنديم، والولي. وزاد غيره إطلاقه على الناصر، وعلى العبد، وعلى الرب، وعلى المالك، وغير ذلك. والمراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت