فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 278

المنزل الذي نزلت به عند تمام حول كامل من أحوال السنة الشمسية، فهذه المنازل يكون منها فيما بين غروب الشمس وطلوعها أربعة عشر منزلًا، ومن طلوعها إلى غروبها مثل ذلك، ووقت الفجر منها منزلان، ووقت المغرب منزل، وهو نصف سدس سواد الليل. وسواد الليل: اثنا عشر منزلًا، هكذا ذكره المصنف في «المغني» .

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 66

«والرياح الجنوب» الجَنوب بفتح الجيم وضمها، يقال: جنبت الريح وأجنبت: إذا هبت جُنوبًا بضم الجيم، والاسم: الجَنوب بفتح الجيم، والاسم: الجَنوب بفتح الجيم.

«والشمال مقابلتها» الشمال فيه سبع لغات مشهورة، وقد نظمها شيخنا أبو عبد الله محمد بن مالك في هذا البيت وهو:

ريح الشَّمال شمول شمأل وكذا

شمل شمائل أيضًا شأمل شَمل

وزاد صاحب «الواعي» شمالًا ككتاب؛ وشميلًا كعليم؛ فصارت تسعًا؛ يقال: شملت الريح واشتملت: إذا هبت شمالًا. والدَّبور؛ بفتح الدال وضم الباء مخففة؛ والصبا: مقصور كعصا؛ يقال: صبت الريح وأصْبَت: هبت صبًا؛ ويجوز كتابة الصَّبَا بالألف والياء؛ كقولهم: صَبوان وصِبيان.

«شطر وجه المصلي الأيمن» انشطر: الناحية. والأيمَن: منصوب، نعتًا لشطر وجه.

«ويتبع الجاهل» والمراد بالجاهل: الجاهل بأدلة القبلة؛ وإن كان مجتهدًا في غيرها.

«من يفلده» التقليد لغة: وضع الشيء في العنق مع الإحاطة به؛ ويسمى ذلك: قلادة؛ وهو في عرف الفقهاء: قبول قول غيره من غير حجة؛ أخذًا من هذا المعنى؛ فلا يسمى الآخذ بالكتاب والسنة والاجماع: مقلدًا.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 66

النية، مشددة، وحكي فيها التخفيف. يقال: نويت نية ونواة، وأنويت كنويت؛ حكاهما الزجاج في فعلت وأفعلتُ وانتويت كذلك؛ حكاها الجوهري؛ وهي في اللغة: القصد؛ وهو عزم القلب على الشيء. وفي الشرع: العزم على فعل الشيء تقربًا إلى الله تعالى.

«ينوي الصلاة بعينها» يعني: ظهرًا أو عصرًا أو نحو ذلك.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 69

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت