فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 278

«ثم الهاشمة» قال الأزهري: الهاشمة: التي تهشم العظم، تصيبه وتكسره.

وكان ابن الأعرابي يجعل بعد الموضحة المقرِّشة، وهي: التي يصير منها في العظم صديع، مثل الشعرة، ويلمس باللسان لخفائه.

«وفي الجائفة» الجائفة: الطعنة التي تبلغ الجوف، قال أبو عبيد: وقد تكون التي تخالط الجوف والتي تنفذ أيضًا، وجافه بالطعنة، وأجافه: بلغ بها جوفه.

«وفي الضلع بعير» الضلع، بكسر الضاد وفتح اللام وتسكينها لغة: واحد الضلوع المعروفة.

«وفي الترقوتين» التَّرْقُوتَان: واحدتهما تَرقُوَة، وهي: العظم الذي بين ثغرة النحر، والعاتق، وزنها «فَعْلُوةٌ» بالفتح، قال الجوهري: ولا تقل: «تُرْقُوَة» بالضم.

«والزند» الزَّنْد: بفتح الزاي: ما انحسر عنه اللحم من الساعد، وقال الجوهري: الزند: موصل طرف الذراع بالكف، وهما زندان بالكوع.

والكُرْسُوع، وهو طرف الزند الذي يلي الخنصر، وهو: الناتئ عند الرُّسْغ.

«مثل خرزة الصلب والعصعص» خرزة الصلب، واحده: خرزة وهي: فقاره، والعصعص بضم العينين من عَجْب الذنب، وهو: العظم الذي في أسفل الصّلب عند العجز، وهو: العسيب من الدواب. والله تعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 366

العاقلة: صفة موصوف محذوف، أي: الجماعة العاقلة. يقال: عقل القتيل فهو عاقل: إذا غرم ديته، والجماعة: عاقلة، وسميت بذلك، لأن الإبل تجمع، فتعقل بفناء أولياء المقتول، أي: تشد في عقلها لتسلم إليهم ويقبضوها، ولذلك سميت الدِّيَةُ عقْلًا، وقيل: سميت بذلك، لإعطائها العقل الذي هو الدية، وقيل: سموا لذلك، لكونهم يمنعون عن القتال، وقيل: لأنهم يمنعون من يحملونها عنه من الجناية، لعلمهم بحملها. والله أعلم.

«وزع» أي: قسم وفرَّق.

«الجرح» يجوز الفتح باعتبار الفعل، والضم باعتبار الموضع المجروح.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 368

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت