«وصبغ نعله» النَّعْل تذكر، وتؤنث.
«صفحته» صفحة كل شيء: جانبه، والمراد هنا: صفحة سنامها، كما ذكر.
«من أهل رفقته» رفقته: جماعته الذين يرافقهم في السفر: بضم الراء وكسرها، عن الجوهري.
«فيشق صفحة سنامها» السُّنَّة شق الصفحة اليمنى، وعنه اليسرى، وعنه يخير بين اليمنى واليسرى، والصحيح: الأول.
«ويهدي ثلثها» بضم الياء، ويجوز فتحها، لغتان، نقلهما الزجاج في «فَعَل وأَفْعَل» .
«والعقيقة» العقيقة في الأصل: صول الجذَع، وشعر كل مولود من الناس، والبهائم الذي يولد عليه. قال الجوهري. وقال غيره: العقيقة: الذبيحة الذي تذبح عن المولود يوم سابعه. وأصل العَقِّ: الشقّ، فقيل: سميت هذه الشاة عقيقة، لأنها يشقّ حلقها. وقيل: سميت عقيقة: باسم الشعر الذي على رأس الغلام، وهو أنسب من الأول.
«مؤكدة» مؤكدة: بالهمز، ودونه. يقال: أكدت الشيء ووكدته، فهو موكد، ومؤكد. وحكى ابن القطاع: أكدته، وآكدته، ووكدته، وأوكدته، فيكون ست لغات.
«بوزنه ورقًا» قال الجوهري: الورِق: الدراهم المضروبة، وفيه أربع لغات: ورِقٌ، كوتِد. ووَرْقَ: كفَلْس، ووِرْق: كعِلْم، وَرِقة كعِدَة. وقيل: يطلق على المسكوك وغير المسكوك. وقيل: الورِق المسكوك. والرّقة: الفضة كيفما كانت، الأخيران عن صاحب «المطالع» .
«ولا تسن الفرعة» الفرعة بفتح الفاء والراء، والفرَع: أول ما تلد الناقة، كانوا يذبحونه لآلهتهم. وقيل: كان الرجل في الجاهلية إذا تمت إبله مئة، قدم بكرًا فذبحه لصنمه وهو الفرع «والفَرَعَةُ» مرفوع، لقيامه مقام الفاعل، على حذف المضاف، تقديره: ولا يُسنُّ ذبحُ الفَرَعَة.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 204
«ولا العتيرة» قال أبو السعادات: كان الرجل يَنذِرُ النَّذْرَ، يقول: إذا كان كذا وكذا، أو بلغ شأوه كذا، فعليه أن يذبح من كلِّ عشرة منها في رجب، والذي فسره به المصنف رحمه الله تعالى أكثر، وهو: أنها كانت تذبح من غَير نذرْ. والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 204
الجهاد: مصدر جاهد جهادًا ومجاهدة، وجاهد: فاعل، من جَهَدَ: إذا بالغ في قتل عدوّه، وغيره. ويقال: جَهَدَه المرضُ، وأجهده: إذا بلغ به المشقّة، وجَهَدْتُ الفرس وأجهدتهُ: إذا استخرجت جَهْدَه.