«ومن الأقط» ذكر ابن سيده في محكمة في الأقط أربع لغات: سكون القاف مع فتح الهمزة وضمها وكسرها، وكسر القاف مع فتح الهمزة. قال: وهو شيء يعمل من اللبن المخيض. وقال ابن الأعرابي: يعمل من ألبان الإبل خاصة.
«مما يقتات» أي: مما هو قوته، وهو يفتعل من القوت.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 137
«بخلًا بها» هو بضم الباء وفتحها مع سكون الخاء وبفتحهما. ثلاث لغات. نقلها ابن القطاع، فسره بمنع الفضل. ويقال: بخل يبخَل كفَرِح يفرحُ، وبَخُل يبخُل، كشُرف يشرف، وهو شرعيُّ وعرفيّ، فالشرعيّ: منع الواجب، كالزكاة ونحوها. والعرفيّ: منع ما يعدُّ مانعه بخيلًا.
«مغنمًا ولا يجعلها مغرمًا» قال الجوهري: المغنم والغنيمة بمعنى واحد. قال صاحب «المطالع» : المغرم: هو الدَّين، وهو الغرم. وأصله اللزوم. والغريم: من له الدين ومن عليه الدين. ومعنى هذا الدعاء ـ والله أعلم ـ: اجعلها مثمرة للمال، لا منقصة له، لأن التثمير، كالغنيمة، والتنقيص، كالغرامة.
«آجرك الله» يذكر في أول باب الإجارة.
«طهورًا» بفتح الطاء، أي: مطهرًا، والضم لغة وقد تقدم. وكان المناسب في هذا الدعاء أن يقال: أجراك الله فيما أعطيت وجعله لك طهورًا.
«وَسْمُ الإبل» قال صاحب «المطالع» : المِيسَمُ: حديدةٌ يوسم بها الإبل. والسمَةُ: العلامة، والوسم: الفعل.
«وإن كانت جزية كتب «صغارًا» أو «أو جزية» قال الجوهري: الجزية: ما يؤخذ من أهل الذمة، والجمع جزى، كلحية ولحى. قال ابن الأنباري: الجزية: الخراج المجعول عليهم، سميت جزية، لأنها قضاءٌ لما عليهم أخذًا، من قولهم: جزى يجزي، إذا قضى. والصَّغار، بفتح الصاد: الذّل والضيم. قاله الجوهري وغيره. وفي نسخة المصنف رحمه الله بالألف. وفي أصل شيخنا أبي الفرج عبدالرحمن بن البغدادي وهو مقروء على المصنف: صغارٌ، بغير ألف. ووجه النصب، أنه مفعول كتب. ووجه الرفع، أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا صغارٌ، وهذه جزية، وهو أقيس.
«إذا كمل النصاب» حكى ابن سيده: كمل الشيء بفتح الميم وضمها وكسرها.
«قبل طلوع الطلع والحصرم» الطلع: بسكون اللام، غلاف العنقود. والحصرم: بكسر الحاء والراء قال الجوهري: هو أول العنب، ويقال له: الكحْبُ والكَحْمُ، عن ابن سيده.