«والمموهُ به» المموه: المطلى بذهب أو فضة، عن الجوهري.
«أو حكَّة» قال الجوهري: الحكة بكسر الحاء: الجرب.
«أو في الحرب» الحرب مؤنثة. قال الله تعالى: {حتى تضع الحرب أوزارها} [محمد: 74] . هذا هو المشهور، وحكى الجوهري عن المبرد: أنها قد تذكر.
«الفرش» بضم الفاء والراء: جمع فراش، ويجوز سكون الراء ككتُبُ وكتُبْ.
«ويباح العلم» العلم بفتح العين واللام: طراز الثوب، والعلم أيضًا: الراية، وشق في الشَّفَة العليا، والعلامة والجبل. وما له علم، أي: نظير، كله في كتاب «الوجوه والنظائر» .
«فما دون» مبني على الضم، كما تقدم.
«وكذلك الرقاع ولبنة الحيب» : الرقاع: جمع رقعة، وهي هذه الخرقة المعروفة. وَلَبِنة الجيب بفتح اللام وكسر الباء، قال ابن السكيت: ومن العرب من يقول: لبنةٌ ولبنٌ، مثل لبدةٍ ولبدٌ. قال صاحب «المطالع» جيب القميص: طوقه الذي يخرج منه الرأس، فعلى هذا اللَّبنة: الزيق، وقال الجوهري: هو المُحيطُ بالعنق.
«وسجف الفراء» سجف: جمع سجاف بضم السين مع ضم الجيم وسكونها، والفراء بكسر الفاء ممدودًا، واحده: فرو، بغير هاء. عن الجوهري. وحكى ابن فارس في «المجمل» و «فروة» بالهاء، وكذا حكاه الزبيدي في «مختصر العين» والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 61
«لاقى ببدنه» المراد بالملاقاة هنا: المباشرة، قال المصنف رحمه الله تعالى في «المغني» : وإن كانت النجاسة محاذية لجسمه في حال سجوده بحيث لا يلتصق بها شيء من بدنه ولا أعضائه، لم يمنع صحة صلاته. وإن كان طرف عمامته يسقط على نجاسة، لم تصح صلاته. وذكر ابن عقيل احتمالًا فيما يقع عليه ثيابه خاصة أنه لا يشترط طهارته، والمذهب الأول، فأما إذا كان ثوبه يمُس شيئًا نجسًا، كثوب من يصلي إلى جانبه، فقال ابن عقيل: لا تفسد صلاته، ويحتمل أن الفسد.
«جبر ساقه» جبر يستعمل لازمًا ومتعديًا، قال الجوهري: يقال: جبرت العظم وجبر هو نفسه جبورًا، أي: انجبر. وأما الساق، فمؤنثة غير مهموزة، وجمعها: سوق، مثل أسدٍ وأسْدٍ وسيقان، وأسؤق، وهي: ما بين القدم والركبة. والساق أيضًا: ذكر القمارِي. والساقان: أمر الدنيا والآخرة، والساق: النفس.
«في المقبرة» المقبرة، بتثليث الباء، ذكرها ابن مالك في «مثلثة» قال الجوهري: المقبرة بفتح الباء وضمها واحدة المقابر، وقد جاء في الشعر: المقبر، وأنشد: