لكل أناسٍ مَقبَر بفنائهم
فهم ينقُصوْنَ والقُبورُ تزيدُ
وقبرت الميت: دفنته، وأقبرته: أمرت بدفنه، آخر كلامه. ومقبرة بفتح الباء: القياس، والضم المشهور، والكسر قليل، وكما كثُر في مكان، جاز أن يبني من اسمه «مفعلة» كقولهم: أرض مسبعة، لما كثر فيها السباع، ومذأبة، لما كثر فيها الذئاب. قال المصنف رحمه الله تعالى في «المعني» : فإن كان في الأرض قبر أو قبران، لم تمنع الصلاة فيها، لأنها لا يتناولها اسم المقبرة.
«والحمام والحش وأعطان الإبل» الحمام مذكر بلا خلاف. قال الجوهري: والحمام مشدد واحد الحمامات المبنية. قال المصنف رحمه الله تعالى في «المغني» ولا فرق في الحمام بين مكان الغسل وصب الماء، وبين بيت المسلخ الذي تنزع فيه الثياب، والأتون، وكل ما يغلق عليه باب الحمام.
«والحش» بفتح الحاء وضمها: البستان. والحش أيضًا بفتح الحاء وضمها: المخرج، لأنهم كانوا يفضون حوائجهم في البساتين، وهي الحشوش، فسميت الأخيلة في الحضر: حشوشًا لذلك.
«وأعطان الإبل» واحدها عطن، بفتح العين والطاء، قال الجوهري: والعطن والمعطن: واحد الأعطان، والمعاطن، وهي مبارك الإبل عند الماء لتشرب عللًا بعد نهل، فإذا استوفت ردت إلى المرعى. وعطنت الإبل بالفتح تعطُن وتعطِن عطونًا: إذا رويت، ثم بركت. قال ابن فارس: أعطان الإبل: ما حول الحوض والبئر من مبارك الإبل، ثم توسع في ذلك، فصار أيضًا اسمًا لما تقيم فيه وتأوى إليه.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 64
«حكم المجزرة» المجزرة: المكان الذي تجزر فيه المواشي، قال الجوهري: وجزرت الجزور أجزرها بالضم، واجتزرتها: إذا نحرتها، والمجزر بالكسر: موضع جزرها.
«والمزبلة وقارعة الطريق» المزبلة ـ موضع الزبل ـ بفتح الباء وضمها، عن الجوهري، قال: والزبل: السرجين. قال الجوهري: قارعة الطريق: أعلاه. وقال ابو السعادات: قارعة الطريق: وسطه. وقيل: أعلاه، والمراد هنا: نفس الطريق، ووجهه.
«في الكعبة» قال الجوهري: الكعبة: البيت الحرام، يقال: سمي بذلك لتربعه. ويل: لعلوه ونتوئه، وسميت المرأة كاعبًا، لنتوء ثدييها، والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 64