فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 278

«قماش» القماش، بضم القاف: متاع البيت. عن الجوهري.

«أن يحمي» بفتح الياء وضمها، أي: يمنع، يقال: حميت المكان، وأحميته لغة، ذكرها شيخنا في «فعل وأفعل» .

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 280

الجعالة، بفتح الجيم، وكسرها، وضمها: ما يجعل على العمل، ذكره شيخنا في «مثلثه» قال: ويقال: جعلت له جعلا، وأجعلت: أوجبت. وقال ابن فارس في «المحمل» : الجُعل، والجَعالة، والجعيلة: ما يعطاه الإنسان على الأمر يفعله.

فان له «بالشرع» الشرع: مصدر شرع يشرع شرعًا، أي: سنَّ. وقال أبو السعادات: الشرع والشريعة: ما شرع الله لعباده من الدِّين. فمعنى بالشرع: أن يشرع الشارع، لأجل الحديث الوارد في ذلك، وهو مرسل، وفيه مقال، وكذلك في المسألة رواية أُخرى «لا جعل له» وصححها في «المغني» .

«المصر» تقدم في آخر باب التيمم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 281

اللقطة: اسم لما يلقط، وفيها أربع لغات، نظمها شيخنا أبو عبدالله ابن مالك فقال:

لُقَاطَةٌ، ولُقْطَةٌ، ولُقَطَه

ولَقَطٌ مَا لاَقِطٌ قَدْ لَقَطَه

فالثلاث الأول بضم اللام، والرابعة بفتح اللام والقاف، وروي عن الخليل: واللقطة، بضم اللام وفتح القاف: الكثير الالتقاط، وبسكون القاف: ما يلتقط، وقال أبو منصور: وهو قياس اللغة، لأن فعلة بفتح العين أكثر ما جاء فاعل، وبسكونها مفعول كَضُحَكة للكثير الضحك، وضُحْكة لمن يضحك منه.

«كالسوط والشسع» السوط: الذي يضرب به معروف. والشِّسع: بكسر الشين المعجمة بعدها سين مهملة. قال أبو السعادات: الشسع: أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام، والزمام: السير الذي يعقد فيه الشّسع.

«الضوالّ» جمع ضالة، قال الجوهري: لا يقع إلا على الحيوان، فأمّا الأمتعة، فيقال لها: «لقطة» ويقال للضوالّ: الهوامي، والهوافي، والهوامل، وقد همت، وهفت، وهملت: إذا ضلت، فمرت على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت