«أو وكاء» الوكاء: بكسر الواو ممدودًا: ما يشد به رأس القربة ونحوها.
«زق» الزِقّ، بكسر الزاي: السقاء ونحوه من الظروف.
«عقورًا» هو مبالغة في عاقر اسم فاعل عقر، قال أبو السعادات: والعقور: كل سبع يعقر، أي: يجرح ويقتل ويفترس.
«وإن أجج» أي: أضرم وألهب.
«في فنائه» بكسر الفاء ممدودًا. قال الجوهري: هو ما امتد من جوانب الدار.
«وان حفرها في سابلة» قال ابن عباد في كتابه «المحيط» : السبيل: الطريق يذكر ويؤنث. والجمع: السُّبُل، والسَّابِلة: المختلفة في الطرقات، وجمعها: سوابل.
«أو علق فيه قنديلا» هو بكسر القاف معروف.
«فعثر به» بفتح الثاء على المشهور، وبضمها عن المطرز، وبكسرها عن اللحياني، ومضارعه مثلث أيضًا، حكى اللغات الست الليلي في شرحه ومعناه: كبا.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 274
«أو ميزابًا» الميزاب: معروف، وفيه أربع لغات، مئزاب بالهمز وتركه، ومرزاب بتقديم الراء، ومزراب بتقديم الزاي، حكاهن شيخنا أبو عبدالله بن مالك في كتابه المسمى بـ «النظم الأوجز فيما يهمز وما لا يهمز» .
«وأومأ مهموزًا» يقال: ومى إليه وأومى.
«اصطدمت» افتعلت من الصدم، وتاء الافتعال تقلب طاءً بعد حروف الأطباق الأربعة: ص، ض، ط، ظ.
«ضمان المصعدة» أي: المرتقية. يقال: صعد المكان: رقيه، بكسر العين، وأصعد، أي: ارتفع، عن ابن سيده، فعلى هذا يقال: صاعدة.
«مزمارًا أو طنبورًا» المزمار: معروف. ويقال فيه: مزمور بضم الميم، وهو: أحد ما جاء على مفعول، وهي: سبعة ألفاظ وما عداها بالفتح.
والطنبور، بضم الطاء: فارسي معرب. والطنبار: لغة فيه، بوزن سنجار.
ويقال فيه: طبن، وضبن، بضم الطاء والضاد، حكاهما شيخنا رحمه الله في كتابه المسمى بـ «وفاق الاستعمال» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 274