الشين والراء: حِبَالة الصائد، والواحدة شَرَكة، كله عن الجوهري.
«أو بيضًا فصار فرخًا» قال الجوهري: الفرخ: ولد الطائر، والأنثى فرخة، وجمع القلة: أفْرُخ، وأَفْرَاخ، والكثير: فِراخ، وكان الأصل هنا أن يقول: فصار فراخًا، لأن البيض جمع، وخبر المجموع مجموع.
«أو نوى فصار غرسًا» هو كالذي قبله صورة، لكن غرسًا مصدر بمعنى المغروس، والمصدر إذا أخبر به لا يثنَّى ولا يجمع.
«فهزل» هو بضم الهاء: أصابه هُزال، أي: عجف، يقال: هُزِلَتِ الدابة هُزالًا وأهزَلْتها، ويقال: هزلت بفتح الهاء وكسر الزاي، حكاه ابن القطاع.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 274
«هدر» بفتح الدال وسكونها، أي: باطلة.
«صبغًا» الصبغ، بكسر الصاد: ما يصبغ به، وبفتحها مصدر صبغ يصبُغ، ويصبَغُ، ويصبِغ.
«فلته بزيت» أي: خلطه وعجنه.
«فضمنهما» الضمير للمشتري والمُتَّهِب.
«مستحقة: بفتح الحاء اسم مفعول. تقول: استحق فلان العين فهي مستحقة: إذا ثبت أنها حقه.
«وإن اطعمه لمالكه» كذا بخط المصنف رحمه الله، والأصل أن يقال: أطعمه مالكه، ووجهه أن تكون اللام زائدة كزيادتها في قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِف لكم} [النمل: 27] أي: ردفكم.
«وان رهنه عند مالكه» الأصل: أن يقال: رهنه مالكه، ووجهه أنه ضمن «رهن» معنى «جعل» فكأنه قال: جعله عنده رهنًا.
«وان أعوز المثل» بالرفع أي: تعذّر يقال: أَعْوَزَني كذا: إذا تعذر عليَّ.
«يوم القبض» على قول القاضي، أي: يوم قبض المغصوب منه القيمة من الغاصب.
«أو تبرًا» التبر، بكسر التاء المثناة فوق: الذهب غير المضروب، قال الجوهري: وبعضهم يقوله للفضة.
«وتصرفات الغاصب الحكمية» الحكمية: بالرفع صفة لـ «تصرفات» . الحكمية: ما كان لها حكم من الصحة والفساد. فالصحيح من العبادات: ما أجزأ، وأسقط القضاء، والفاسد: ما ليس كذلك من العقد كلها، فما كان سببًا لحكم، إذا أفاد حكمه المقصود منه، فهو صحيح، وإلا فهو باطل. فالباطل: الذي لم يثمر، والصحيح الذي أثمر، والفاسد عندنا: مرادف للباطل، فهما اسمان لمسمى واحد.
«ما لا محترمًا لغيره» قيده بالمال، احترازًا من غيره، كالكلب والسِّرجين النجس. و «بالاحترام» احترازًا من مال الحربي، وخمر الذمي، وآلة اللهو، و «لغيره» احترازًا عن مال نفسه.