شيئًا من الحلاوة، فإن كان أبيض، حسن قشره الأعلى، وضرب إلى البياض، وإن كان أسود، فحين يوكَتُ ويظهر فيه السواد.
«يبدو فيه النضج» النُضج: بضم النون وفتحها مصدر: نَضِج ينضُج نُضجًا ونَضجًا: فهو ناضِج، ونَضِيج، ونضج: إذا أدرك. والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 242
قال الأزهري: السَّلم، والسّلف واحد، يقال: سلَّم وأَسلم، وسلّف وأَسْلَف، بمعنى واحد، هذا قول جميع أهل اللغة، إلا أنَّ السلف: يكون قرضًا أيضًا.
وحدُّه في الشرع: عقد على موصوف في الذمة، مؤجل بثمن مقبوض في مجلس العقد.
«كالقماقم، والأسطال» القماقم: واحدتها: قمقم بضم القافين: ما يُسَخَّنُ فيه الماء من نحاس، ويكون ضيّق الرأس، وقال الجوهري: القمقمة معروفة. قال الأصمعي: وهو رومي، والأسطال: واحدها: سطل، قال ابن عباد وهي طُسَيْسَة صغيرة، وجمعه سطول، وقال غيره: هي [على] هيئة التَّوْر له عروة. قال الجوهري: ويقال: السَّيْطل، قلت: ويقال: صطل، بالصاد على لغة بني العنبر، فانهم يقلبون السين صادًا قبل الطاء، والقاف، والغين، والخاء المعجمتين، وقد نظمت ذلك في بيتين وهما:
السّينُ تُقْلَبُ صادًا قَبْلَ أَربَعةٍ
الطاءِ والقاف ثُمَّ الغينِ والخاءِ
إلى بَنِي العَنْبَرِ المذكور نِسْبَتُهُ
كالسَّطْلِ والسَّابِعِ التَّسْخِير إسْقَاء
«يجمع أخلاقًا» واحدها: خِلط، بكسر الخاء عن الجوهري، أي: مختلط.
«كالغالية والند والسكنجبين» الغَالِيَة: نوع من الطِّيب، مركب من مسك وعَنْبَرٍ، وعُودٍ، ودُهْنٍ، وهي معروفة عن ابن الأثير، وقال: يقال: أول من سماها بذلك: سليمان بن عبد الملك، تقول: منه تَغَلَّيْتُ بالغَالِيَة.
وأما «النَّد» بفتح النون، فهو الطيِّب المعروف، قيل: هو مخلوط من مسك وكافور. قال الجوهري، وابن فارس وغيرهما: ليس هو بعربي.
وأما «السّكنجبين» فليس هو من كلام العرب، وهو معروف مركب من السكر، والخل، ونحوه.
«وجودته» الجودة بفتح الجيم وضمها: مصدر جاد يجود: إذا صار جيِّدًا.