فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 278

«بين الركن والمقام» الركن في الأصل: جانب الشيء الأقوى، والمراد به: ركن المعبة المعظمة الذي فيه الحجر الأسود.

والمقام: مقام ابراهيم ـ عليه السلام ـ المتقدم ذكره في باب دخول مكة.

«خطر» الخَطَر والخطْر، بفتح الطاء وسكونها: الشرف والقدر. أي: في ماله شرف، وماله قدر.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 411

الإقرار: الاعتراف. يقال: أقر بالشيء يقر إقرارًا: إذا اعترف به، فهو مقر والشيء مقَرُّ به، وهو إظهار لأمر متقدم وليس بإنشاء، فلو قال: داري لفلان، لم يكن إقرارًا، لتناقض كونها له ولفلان على جهة استقلال كل واحد منهما بها.

«يحاص» مضارع حاصه: وهو مفاعلة من الحصة. قال الجوهري: يتحاصُّون: إذا اقتسموا حِصَصًا، ويحاص مرفوع على الخبر، ويجوز فتحه على الجزم محركًا، لالتقاء الساكنين.

«باع عبده من نفسه» يقال: بعت فلانًا كذا، وبعت منه، وله، وفي «صحيح مسلم» مرفوعًا «لو بعت من أخيك ثمرًا» .

«فهو بينهما سواء» الذكر، والأنثى. وهو مبتدأ يجوز أن يكون خبره «بينهما» . و «سواء» نصب على الحال، والذكر والأنثى، مجرور على البدل من الضمير في «بينهما» أي: فهو بين الذكر والأنثى، ويجوز أن يكون «سواء» مرفوعًا خبرًا مقدمًا، والذكر والأنثى مبتدأَ مؤخرًا، فيكون على هذا جملتين «فهو بينهما» جملة، و «الذكر والأنثى سواء» جملة أُخرى، ويجوز رفع «سواء» ، وجر «الذكر والأنثى» على ما ذكر. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 414

«أجل» بفتح الهمزة والجيم وسكون اللام: حرف تصديق، بمعنى: نعم. قال الأخفش: إلا أنه أحسن من «نعم» في التصديق، و «نعم» : أحسن منه في الاستفهام. فإذا قال: أنت سوف تذهب، قلت: أَجَل، وإذا قال: أتذهب؟ قلت: «نعم» وكان أحسن من «أجل» .

«أو أقدر» أقدر، بضم الهمزة وتشديد الدال: من التقدير، وهي مثل أظن، وأحسب، في الشك.

«أو أحرز» هو بقطع الهمزة: أمر من أحرز الشيء: جعله في حرز. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 414

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت