الشيء على مشقة.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 360
الدِّيات: جمع، واحدتها: دِيَةٌ، مخففة.
وأصلها: وِدْيَةٌ، والهاء بدل من الواو، تقول: ودَيْتُ القتيل أَدِيه دِيَةً: إذا أعطيت دِيَتَه، واتدَّيْت: إذا أخذت الدية، وتقول: دِ القتيل: إذا أَمَرْت، فالدية في الأصل مصدر، ثم سمي بها المال المؤدّى إلى المجني عليه، أو إلى أوليائه، كالخلْق بمعنى المخلوق.
«ألقى على انسان أفعى» الأفعى: حَيَّة معروفة، والأكثرون على صرفها كعصًا، ورحىً، وقد حكي منع صرفها، لما فيها من وزن الفعل، وشبَهَها بالمشتق، وهو تصوير إيذائها.
«فعثر به» تقدم في الغصبن.
«فأصابته صاعقة» قال الجوهري: الصاعقة: نار تسقط من السماء في رعد شديد. يقال: صعقتهم السماء: أَلقت عليهم الصَّاعِقة، والصاعقة أيضًا: صيحة العذاب، وأصعقتهم لغة، حكاها السعدي.
«بمنجنيق» هو: الآلة المعروفة، قال أبو منصور في كتاب «المعرب» اختلف فيه أهل العربية، فقال قوم: ميمه زائدة، وقيل: أصلية، ويقال: بفتح الميم وكسرها، وقيل: الميم والنون في أوله زائدتان، وقيل: أصليتان، وهو أعجمي معرب، وحكى الفراء: منجنوق بالواو، وحكى غيره: منجليق، وقد جنق المنجنيق، ويقال: جنّق
«فخر عليه» خر الشيء يَخِرُّ ويخُرُّ بكسر الخاء وضمها، أي: سقط.
«من هلكة» بفتح الهاء واللام، أي: من هلاك، يقال: هَلَكَ يَهلكُ.
«فأجهضت جنينها» قال أهل اللغة: أجهضت الناقة: ألقت ولدها قبل تمامه، وجهضه، وأجهضه عليه: إذا غلبه، ثم استعمل الاجهاض في غير الناقة.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 363
المقادير: واحدها مقدار، وهو: مَبلَغُ الشيء وقدْرُه.
«وأربعون خلفة» الخَلِفة: بفتح أوله وكسر ثانيه: الناقة الحامل، والجمع: خَلِفٌ، وخَلِفَاتٌ.
«والوثني» الوثن: عابد الوثن، وهو: الصنم، قاله الجوهري.
وقال غيره: الوثن: ماله جثة معمولة من جواهر الأرض، أو من الخشب والحجارة، كصورة الآدمي.