«لتكتفئ ما فيها صحفتها» تكتفئ مهموزًا: تفتعل، من كفأت القدر: إذا كببتها لتفرغ ما فيها، يقال: كفأت الاناء، وأكفأته: إذا كببته، وإذا أمَلته، وهذا تمثيل لامالة الضرة حق صاحبتها من زوجها إلى نفسها إذا سألت طلاقها. والصحفة: إناء، كالقصعة المبسوطة.
«نكاح الشغار» سمي شغارًا، لارتفاع المهر بينهما، من شغر الكلب: إذا رفع رجله ليبول، ويجوز أن يكون من شغر البلد: إذا خلا، لخلو العقد عن الصداق، ومعناه: ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى.
«نكاح المتعة» هو: من التمتع بالشيء: الانتفاع به، يقال: تمتعت أتمتع تمتعًا، والاسم: المتعة، كأنه ينتفع إلى مدة معلومة، وقد فسر معناه أيضًا.
«أو نسيبة» أي: ذات نسب صحيح شريف يرغب في مثله شرعًا، مثل كونها من أولاد العلماء والصُّلحاء.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 323
«الرتق» بفتح الراء والتاء، مصدر رتقت المرأة، بكسر التاء ترتق رتقًا: إذا التحم فرجها، فأما القرن، بفتح القاف والراء، فمصدر قرِنت المرأة بكسر الراء، تقرَن، قَرَنًا بفتحها فيهما: إذا كان في فرجها قرْن، بسكون الراء، وهو عظم، أو غدة مانعة ولوج الذكر، فيجوز أن يقرأ ما في الكتاب، بفتح الراء على المصدر، وبسكونها على أنه العظم أو الغدة.
«والعفل» العفل، بوزن فرس: نتأة تخرج في فرج المرأة، وحياء الناقة، شبيه بالأدلاة التي للرجل في الخصية، والمرأة عفلاء، والتفعيل: إصلاح ذلك.
«رغوة» الرَّغوة التي للَّبن معروفة، وهي بفتح الراء، وضمها، وكسرها، حكاها الجوهري، وغيره، وزبد كل شيء: رغوته.
«الفتق» قال الجوهري: الفتق، بالتحريك مصدر قولك: امرأة فتقاء، وهي المفتقة الفرج، خلاف الرتقاء، والفتق: الصبح، والفتق: الخصب.
«وهو الجذام» الجذام: داء معروف تتهافت منه الأطراف، ويتناثر منه اللحم، نسأل الله تعالى العافية.
«والبرص» بفتح الباء والراء: مصدر برص بكسر الراء: إذا ابيض جلده، أو اسود بعلَّة، قال الجوهري: البرص داء، وهو بياض.
«مطبقًا أو يخنق» مطبقًا، بضم الميم وكسر الباء، أي: دائمًا. يقال: أطبق المطر: إذا دام. ويخنُقُ بوزن يكتب، ويقتل. ويخنِّق: بتشديد النون وكسرها: بوزن يكلم ويسلم، ويكون الضمير عائدًا على