يحلب فيه، وبكسر الميم: الإناء الذي يحلب فيه، والمكان هو المراد لا الإناء. قال المصنف رحمه الله في «المغني» : وليس المراد خلط اللبن في إناء واحد، لأن هذا ليس بمرفق بل مشقة، لما فيه من الحاجة إلى قسمة اللبن. وقال الجوهري: الفحل معروف، والجمع الفحول، والفحال، والفحالة. قال المصنف رحمه الله في «المغني» : ومعنى كون الفحل واحدًا أن لا يكون أحد فحولة أحد المالين لا تطرق غيره.
«وإن ثبت لأحدهما حكم الانفراد وحده» كثيرًا ما رأيت تصوير هذه المسألة يشكل على المبتدئين، وقد تشكل على غيرهم، وصورتها: أن يملك رجلان نصابين، ثم يخلطاهما، ثم يبيع أحدهما نصابه أجنبيًا، فإذا حال الحلول الحول، فعلى الأول شاة لثبوت حكم الانفراد في حقه، وعلى الثاني نصف شاة، لكونه لم يزل مخالطًا في جميع الحول.
«بقدر ماله يجوز ماله» بفتح اللام وضم الهاء على أن «ما» : بمعنى الذي، و «له» جار ومجرور، ويجوز «ماله» بكسرها على أن يكون مال مجرورًا بالإضافة.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 123
«أربعين شاة في المحرم وأربعين في صفر» المحرم: يأتي ذكره في باب صوم التطوع. وأما صقر فقال ابن سيده في «محكمه» : صفر: الشهر الذي بعد المحرم، قال بعضهم: سمي بذلك لا صفار مكة من أهلها إذا سافروا، وقيل: لأنهم كانوا يغزون القبائل فيه، فيتركون من لقوه صفرًا من المتاع.
قال ثعلب: الناس كلهم يصرفون صفرًا، إلا أبا عبيدة، فإنه لا يصرف، للمعرفة: والساعة، قال أبو عمر: أراد أن الأزمنة كلها ساعات، وهي مؤنثة. والخليط: الشريك. والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 123
«والفستق والبندق» الفستق، بضم الفاء والتاء. وحكى أبو حفص الصقلي: فتح التاء لا غير. والبندق، بضم الباء والدال كلاهما معرب، وليس بعربي، ذكرهما موهوب.
«والزهر» الزهر: بسكون الهاء وفتحها لغتان، حكاهما الجوهري. وعند الكوفيين أن كل ما كان على فعل كفلس، ووسطه حرف حلق، فإنه يجوز فتحه نحو اللحم والفحم والنعل والبغل، وما أشبه ذلك. والبصريون يقصرونه على السماع.
«والقطن» هو هذا المعروف، يقال له: قُطْن وقُطُن وقُطْب. وعُطْب وعُطُب كعسْر وعُسُرٍ فيهما. ويقال له: الكرسف أيضًا.