«والإغماء» مصدر أغمي عليه، فهو مُغْمَى عليه. ويقال: غُمِيَ عليه، فهو مُغْميٌّ عليه كبني عليه فهو مبني عليه إذا عُشِيَ عليه. ويقال: هو غَمىً كعصًا، وكذلك الاثنان، والجمع، والمؤنث، وإن شئت. ثنَّيْت وجمعت وأثنت، ذكره الجوهري.
والشرب مصدر شرب وفيه ثلاث لغات، ضم الشين، وهو أشهرها، وفتحها، وهو القياس، وكسرها، وهو قليل، وقد قرئ بالثلاث قوله تعالى {فشاربون شرب الهيم} [الواقعة: 55] .
والدواء بفتح الدال ممدودًا، وكسر الدال، لغة حكاها الجوهري، وهو يتناول للمداوة.
«ولا تجب على صبي» قال ابن سيده: الصبي: من لدن يولد إلى أن يُفطم، والجمع أصِبية، وصِبْوة وصُبْية، وصِية وصِبوان، وصُبوان، وصِبيان.
«حتى يستتاب ثلاثًا» أي: يطلب منه التوبة ثلاثة أيام. والعرب تغلَّب في العدد الليالي على الأيام، فلذلك لم يقل: ثلاثة.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 46
الأذان في اللغة: الأعلام. قال الأزهري: والأذان اسم من قولك: آذنت فلانًا بأمر كذا وكذا، أوذنه إيذانًا، أي: أعلمته، وقد أذَّن تأذينًا وأذانًا: إذا أعلم الناس بوقت الصلاة، فوُضِعَ الاسم موضع المصدر. وقال الله تعالى {وأذان من الله ورسوله إلى الناس} [التوبة: 3] . أي إعلام. وأصل هذا من «الأذن» كأنه يُلقى في آذان الناس بصوته، [ما] إذا سمعوه علموا أنهم ندبوا إلى الصلاة.
وهو في الشرع: الأعلام بدخول وقت الصلاة، بالذكر المخصوص.
والإقامة مصدر أقام، وهو متعدّي قام، فحقيقة إقامة القاعد، وهي في الشرع: الإعلام بالقيام إلى الصلاة، كأن المؤذن أقام القاعدين، وأزالهم عن قعودهم.
«وهما فرض على الكفاية» الفرض عند الفقهاء قسمان: فرض عين، وهو ما وجب على كل واحد لا يسقط عنه بفعل غيره، وقرض كفاية، وهو الذي إذا قام به من يكفي سقط عن سائر المكلفين.
«قاتلهم الإمام» المراد بالإمام الخلفية، ومن جرى مجراه من سلطان ونائبه.
«أخذ الأجرة» الأجرة: العوض المسمى في عقد الإجارة، قال الجوهري: الأجرة: الكراء.
«رَزَق الإمام من بيت المال» أي: أعطى من غير إجارة، قال الجوهري وابن فارس: الرزق: العطاء، والجمع، الأرزاق.
«صيِّتًا» قال الأزهري: الصَّيِّت، بوزن السيد والهين، وهو الرفيع الصوت، وهو فعيل من صات يصوت، كما يقال للسحاب الماطر: صيب، وهو من صاب يصوب.