دمشق، وحمص، وفلسطين، وقنسرين، والأردن. والنسبة ترد إلى الواحد، فيقال: جندي، ذكره الزمخشري في كتاب «أساس البلاغة» .
«فرجة» الفرجة: الخلل بين شيئين، قاله غير واحد من أهل اللغة، وهي: بضم الفاء، وفتحها، ذكرهما صاحب «المحكم» ، والأزهري. وأما «الفرجة» بمعنى: الراحة من الغم، فمثلث الفاء، ذكره شيخنا في «مثلثه» .
«صلى فذًا» الفذ: الفرد، قاله الجوهري، وغيره.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 97
«في طاق القبلة» طاق القبلة؛ عبارة عن المحراب، قال الجوهري: والطاق ما عطف من الأبنية، والجمع طاقات. والطيقان: فارسي معرب. وقال صاحب «المطالع» : طاق البناء: الفارغ ما تحته، وهي الجنية، وتسمى الأزج، ونقل صاحب «المستوعب» رواية في استحباب وقوف الإمام فيه.
«بين السواري» جمع سارية. قال الجوهري: هي الاسطوانة.
«قامت وسطهن» تقدم عند قوله في الخطبة: وسطًا بين الطويل والقصير.
«أحد الأخبثين» قال الجوهري: الأخبثان: البول والغائط، وقد تقدم بتثليث الخاء من يحضره كذا.
«الخائف من ضياغ ماله» قال الجوهري: ضاع الشي يضيع ضيعًا وضيعة وضياعًا بالفتح، أي: هلك. والضيعة: العقار، والجمع ضياع، يعني: بكسر الضاد. وقال صاحب «المشارق» فيها، بعد أن ذكر الفتح: وأما بكسر الضاد، فجمع ضائع.
«أو ملازمة غريم» قال الجوهري: الغريم: الذي عليه الدين، يقال: خذ من غريم السوء ما سنح، وقد يكون الغريم: الذي له الدين، قال كثير:
قضى كلُّ ذي دَيْنٍ فوفَّى غريمه
وعزَّةُ ممطول معنَّى غريمُها
وقال صاحب «المشارق» : والغريم: من له الدَّيْن، ومن عليه الدين.
«أو من فوات رفقته» قال الجوهري: الرفقة: الجماعة ترافقهم في سفرك، والرفقة، بالكسر، مثله.
«أو الأذى بالمطر والوحل» قال الجوهري: الوحل بالتحريك: الطين الرقيق، وبالتسكين لغة رديئة. والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 97