فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 278

القسامة، بالفتح: اليمين، كالقسم بالله تعالى يقال: إنما سمي القَسْمُ قَسْمًا، لأنها تقسم على أولياء الدم، ويقال: أقسم الرجل: إذا حلف، وقد فسرها المصنف رحمه الله.

«فأما الجراح» الجِراح: مصدر جَارَحَه جراحًا، ولذلك ذكَّر ضميره فقيل: فلا قَسَامَة فيه، ولم يقل: فيها، ويحتمل أن يكون جمع جِراحة. وتذكيره على تأويله بمذكر، لأنه مذكور شيء ونحوها.

«بثأر» الثأر مهموزًا، قال الجوهري، وغيره: الثأر: الذّحل، قال أبو السعادات: والذَّحل: الوتِر، وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل، أو جرح، ونحو ذلك، والذّحل: العداوة أيضًا، والله تعالى أعلم.

«ملطخ» بفتح اللام وتشديد الطاء: اسم مفعول من لطخه، ولا يجوز التخفيف، لأنه لا يقال: ألطخه.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 368

الحدود: جمع حد، وهو في الأصل: المنع، والفصل بين شيئين. وحدود الله تعالى: محارمه، كقوله تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ الله فلا تَقْرَبوها} [البقرة: 781] وحدود الله تعالى أيضًا: ما حَدَّهُ وَقدَّره؛ فلا يجوز أن يتعدى، كالمواريث المعيَّنَة، وتزوج الأربع، ونحو ذلك مما حدّه الشرع، فلا يجوز فيه الزيادة ولا النقصان. قال الله تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ الله فلاَ تَعْتَدُوها} [البقرة: 922] والحدود: العقوبات المقدرة، يجوز أن تكون سميت بذلك من الحد: المنع؛ لأنها تمنع من الوقوع في مثل ذلك الذنب، وأن تكون سميت بالحدود التي هي المحارم، لكونها زواجر عنها، أو بالحدود التي هي المقدرات، لكونها مقدرة، لا يجوز فيها الزيادة، ولا النقصان.

«ولا خلق» الخلَق: بفتح اللام: البالي. وهو مصدر في الأصل.

«بالجريد» الجريد: واحدتها جريدة، وهي: السعفَة.

«والعثكول» العُثْكُول بوزن عُصْفُور، والعِثْكال بوزن مِفْتاح: كلاهما: الشُّمراخ، وهو في النخل بمنزلة العُنْقُود في الكلام، والله تعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 370

قال الجوهري: الزنى: يمد، ويقصر، فالقصر لأهل الحجاز، والمد لأهل نجد، وأنشد ابن سيده:

أمَّا الزِّناءُ فإني لَسْتُ قارِبهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت