على إخاء كإناء، ويجمع أيضًا على إخوان، كحرب وحربان، وأكثر ما يستعمل الاخوان في الأصدقاء، والاخوة: في الولادة، ملخث من «الصحاح» .
«ثلاث بنات عمومة» العمومة: جمع: عَمٍّ، كبعل وبعولة، والعمومة أيضًا: مصدر، يقال: وما كنت عمًا، ولقد عممت عمومة، كالأبوة، والأخوة، والخؤولة، والأمومة، والبنوة.
«ومن مت بقرابتين» كان في «أصل» الشيخ بخط يده: ومن أمت، فأصلحه شيخنا الامام شمس الدين أبو محمد بن عبد الرحمن بن أبي عمر: متّ، لأن المصنف رحمه الله أذن له في الإصلاح، قال غير واحد من أهل اللغة: المثُّ: التوسل، يقال: فلان يمتُّ بكذا، أي: يتوسل.
«ولا معاول» هو بفتح الواو، أي: منقوص بالعول، والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 305
الحمل، بفتح الحاء: ما في بطن الحبلى، ومصدر: حمل الشيء، والحمل بالكسر: ما حمل على ظهر، أو رأس. وفي حمل الشجرة وجهان: حكاهما ابن دريد، ويقال: امرأة حامل، وحاملة: إذا كانت حبلى، فإذا حملت شيئًا على رأسها أو ظهرها، فهي حاملة لا غير.
«وإذا استهل المولود صارخًا» قال الجوهري وغيره من أهل اللغة: استهل المولود: إذا صاح عند الولادة. وقال القاضي عياض: استهل المولود: رفع صوته. فكل شيء رفع صوته، فقد استهل، وبه سمي الهلال هلالا، لرفع الناس أصواتهم عند رؤيته. والاهلال بالحج: رفع الصوت بالتلبية، وحكى في «المغني» في الاستهلال المقتضي الميراث: ثلاث روايات.
إحداها: أنه الصراخ خاصة.
الثانية: إذا صاح، أو عطس، أو بكى.
والثالثة: أن تعلم حياته بصوت أو حركة، أو رضاع، أو غيره، فلو قال المصنف رحمه الله تعالى: وإذا استهل المولود، ورث، كما قال في «الكافي» ، لكان أولى، فإنه قال في «الكافي» : وإن وضعته فاستهل. ثم قال: وهو الصوت، فقوله في «المقنع» ، صارخًا: حال مؤكدة، كقوله تعالى: {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [البقرة: 06] .
«وورث» بضم الواو، وتخفيف الراء، ولا يجوز تشديدها، لفوات الدلالة على كونه موروثًا، وتكرير كونه وارثًا.
«وفي معناه العطاس» العطاس: مصدر عطس يعطُس، ويعطِسَ: بضم الطاء وكسرها. قال ابن القطاع، وصاحب «المحيط» فيه: عطس عطسًا، فإذا كثر: عطاسًا، لأنه حينئذٍ يصير داء،