اللغة، والمرجان: الصغار، وقيل: عكسه. والعنبر: ضرب من الطيب معروف.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 128
«وفي الركاز» قال الخيل: الركاز: قطع من الذهب يخرج من المعادن، وقال ابن سيده: الركاز: قطع ذهب، أو فضه، يخرج من الأرض، أو المعدن. وقال القاضي عياض: والركاز: الكنز من دفن الجاهلية على ما فسره المصنف رحمه الله. فيكون ما حده به الخليل، وابن سيده لغة، وما حده المصنف، وعياض رحمهما الله ومن وافقهما حدُّه شرعًا.
«أيّ نوع كان» «أي» بالنصب على أنه خبر كان مقدمًا.
«من دفن الجاهلية» قال الخليل: دفن الشيء يدفنه دفنًا، أي: ستره، والشيء مدفون ودفين. والجاهلية، قال القاضي عياض: ما كانت عليه العرب قبل الإسلام، وبعث الرسول، من الجهل بالله وبرسوله، وبشرائع الدين، والتمسك بعبادة غير الله تعالى، والمفاخرة بالأنساب، والكبرياء، والجبروت إلى سائر ما أذهبه الله وأسقطه، ونهى عنه بما شرعه من الدين.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 128
تقدم ذكر الذهب والفضة في «باب الآنية» .
«عشرين مثقالًا» المِثقال، بكسر الميم في الأصل: مقدار من الوزن، أي شيء كان من قليل أو كثير. فقوله تعالى) {مثقال ذرة} [الزلزلة: 7] أي: وزن ذرة، ثم غلب إطلاقه على الدينار، وهو ثنتان وسبعون شعيرة ممتلئة غير خارجة عن مقادير حب الشعير. والدراهم: كل عشرة منها سبعة مثاقيل.
والدينار: لم يتغير في الجاهلية والإسلام. فأما الدراهم، فكانت مختلفة، بغليّة منسوبة إلى ملك، يقال له: رأس البغل، كل درهم ثمانية دوانيق. وطبرية: منسوبة إلى طبرية الشام، كل درهم أربعة دوانيق، فجمعوا الوزنين، وهما اثنا عشر، وقسموها على اثنين، فجاء الدرهم ستة دوانيق، وأجمع أهل العصر الأول على هذا. قيل: كان ذلك في زمن بني أمية، وقيل: في زمن عمر، والأول أكثر وأشهر.
الأول على هذا. قيل: كان ذلك في زمن بني أمية، وقيل: في زمن عمر، والأول أكثر وأشهر.
«في مغشوشهما» المغشوش: ما خلط بما يردئه.