«أو قطر في إحليله» مخفف الطاء. قال الجوهري: قطر الماء وغيره، يقطر، وقطرته أنا، يتعدى ولا يتعدى. والإحليل: مخرج البول، ومخرج اللبن [من الضرع والثدي] .
«أو احتلم» أي: أنزل في نومه منيًا. والحُلْم، والحُلُم: بوزن عُسْرٍ، وعُسُرٍ: ما يراه النائم. لكن غلب اسم الرؤيا على الخير، والحلم على الشر.
«ذرعه القيء» قال الجوهري: ذرعه القيء: إذا غلبه وسبقه.
«فلفظه» بفتح أوله وثانيه، أي: رمى به.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 147
«يجمع ريقه» [الريق] : الرضاب. وهو ماء الفم.
«فيبلعه» مضارع بلعه، كذا ذكره المصنف.
«وأن يبتلع النخامة» قال الجوهري: النخامة [بالضم] : النُّخاعة، وقال صاحب «المطالع» : النخامة [ما يلقيه الرجل] من الصدر، وهو البلغم اللزج. قال: والنخاعة، والنخامة: واحد عند ابن الأنباري.
ومنهم من قال: النخاعة من الصدر. والنخامة من الرأس.
«مضع العلك» قال ابن فارس: العلك: كل صمغة تعلك. وقال ابن سيده: العلك: ضرب من صمغ الشجر، كاللبان يمضع [فلاينماع] والجمع علوك، وبائعه علاّكٌ.
«يتحلل منه أجزاء» أجزاء: جمع جزء، وهو بعض الشيء: وهو مصروف.
«اجتناب الكذب والغيبة والشتم» قال الجوهري: يقال: كذَبَ كَذِبًا وكِذْبًا، عى وزن كَتِفٍ وكِتْفٍ، فهو كذاب وكَذّاب، وكَذُوب، وكِذبان، ومكُذّبان، ومكُذبانة وكُذْبَةٌ، بوزن همزة، وكُذبذُب مخفف، وقد تشدد ذاله الأولى. وقال صاحب «المطالع» : والكذب: خلاف الصدق. والصدق: الأخبار بمايطابق المخبر عنه. وأما الغيبة: فهي ذكر الإنسان بما يكره، بهذا فسرها رسول الله في حديث أبي هريرة. «رواه مسلم» . وهي حرام بالإجماع، وتباح لغرض صحيح شرعي، لا يمكن الوصول إليه إلا بها، كالتظلُّم، والاستفتاء، والاستغاثة على تغيير منكر، والتحذير، والتعريف، والجرح. وأما الشتم: فقال الجوهري: الشتم: السب. والاسم: الشتيمة. وقال أبو العباس اللبلي في شرح الفصيح: الشتم: رمي أعراض الناس بالمعايب، وثلبهم، وذكرهم بقبيح القول، خضرًا، أو غيبًا، عن ابن درستويه. وقال المطرزي: الشتم عند العرب: الكلام القبيح سوى القذف.
«وإن شُتم، استحب أن يقول: إني صائم» ذكر الخطابي في ذلك للعلماء قولين. أحدهما: أنه يقوله