«أو بهرجا» البهرج: الباطل. والبهرج: الرديء، وهو معرب، قاله الجوهري.
«في الحلي» قال الجوهري: الحليّ: حلي المرأة، وجمعه حُلُيُّ. مثل ثدي وثُدي، وقد تكسر الحاء لمكان الياء، مثل عصِيّ. وقد قرئ {من حليِّهم عجلًا} [الأعراف: 84] بالضم والكسر.
«الكراء» الكراء، بكسر الكاف ممدودًا، نص عليه الجوهري وغيره من أهل اللغة. ولم أرَ أحدًا ذكر فيه القصر مع شدة الكشف والبحث والله أعلم.
«مباح الصناعة» الصِّناعة، بكسر الصاد وفتحها، قال الجوهري: الصناعة حرفة الصانع.
«الخاتم وقبيعة السيف» الخاتم: هذا المعروف. قرأ عاصم بفتح التاء، وقرأ الباقون بكسرها وحكى الجوهري فيه: خاتام بوزن ساباط، وخيتام بوزن بيطار. وقال الجوهري: قبيعة السيف: ما على طرف مقبضه من فضة، أو حديد.
«حلية المنطقة» قال الخليل في «كتاب العين، والمنطق والمنطقة» : ما شددت به وسطك، والنطاق: إزار فيه تكة تَنْتَطِق بها المرأة.
«وعلى قياسها الجوشن إلى آخر الباب» قال الجوهري: الجوشن: الدرع وأما «الخوذة» و «الران» فالخوذة: المعروفة، وهي في اللغة: البيضة، والران: شيء يلبس تحت الخف معروف، ولم أره، ولا الخوذة في كلام العرب. والحمائل: واحدتها حمالة عند الخليل، وقال الأصمعي: حمائل السيف لا واحد لها من لفظها، وإنما واحدها محمل.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 134
العروض: جمع عرض بسكون الراء، قال أبو زيد: هو ما عدا العين، وقال الأصمعي: ما كان من مال غير نقد، وقال أبو عبيد: ما عدا العقار، والحيوان، والمكيل، والموزون، والتفسير الأول: هو المراد هنا. وأما العَرَض بفتح الراء، فهو: كثرة المال والمتاع، وسمي عرضًا، لأنه عارض يعرض وقتًا، ثم يزول ويفنى، نقله عياض في «مشارقه» بمعناه.
«للقنية» قال الجوهري: قنوت الغنم وغيرها. قِنوَةً، وقُنوَةً، وقَنيْتُ أيضًا قِنْيَةً وقُنْيَةً: إذا اقنيتها لنفسك، لا للتجارة، ومال قُنِيَانٌ وقِنْيَانٌ، ففي القنية إذًا أربع لغات: قُنيَةً وقُنوة، بكسر القاف وضمها فيهما.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 136
الفطر: اسم مصدر، من قولك: أفطر الصائم إفطارًا. والفِطْرةُ بالكسر: الخِلْقة، قاله الجوهري. وقال المصنف رحمه الله في «المغني» : وأضيفت هذه الزكاة إلى الفِطْر، لأنها تجب بالفطر من رمضان.