«ابن السبيل» السبيل: الطريق، وسمي هذا المسافر بذلك، للزومه الطريق، كملازمة الطفل أمه.
«فإن رآه جلدًا» جلدًا: بسكون اللام، أي: شديدًا، قويًا، يقال جلد الرجل بالضم، فهو جلد وجليد، وبين الجلد، والجَلادةِ، والجُلودَةِ، والمجلود.
«ولا مواليهم» المولى يذكر في كتاب الوقف. والمراد به هاهنا: من أعتقه هاشمي.
«صدقة وصلة» الصدقة: ما دفع لمحض التقرب. والصلة: الإحسان والتعطف والرفق، وذلك كله موجود في الصدقة على القرابة، لأنه يعد بذلك محسنًا متعطفًا رافقًا. والهاء فيها، عوض من الواو المحذوفة. فأصلها: وصلة، يقال: وَصلَهُ يَصلهُ.
«لمن لا صبر له على الضيق» الصبر: حبس النفس عن الجزع. قال صاحب «المطالع» : وأصله الثبات. والضيق: بفتح الضاد، وبه قرأ الأكثرون. وقرأ ابن كثير بالكسر.
«أن ينقص» تقدم تفسيرها في كتاب الزكاة.
والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 142
الصِّيامُ والصَّومُ: مصدر صام. وهو في اللغة: عبارة عن الإمساك.
قال الله تعالى: {فقولي إني نذرت للرحمن صومًا} [مريم: 62] . ويقال: صامت الخيل: إذا أمسكت عن السير، وصامت الريح: إذا أمسكت عن الهبوب. قال أبو عبيدة: كل ممسك عن طعام، أو كلام، أو سير، فهو صائم.
وهو في الشرع: عبارة عن الإمساك عن الأشياء مخصوصة، في زمن مخصوص، من شخص مخصوص، بنيَّةٍ مخصوصة.
«برؤية الهلال» قال الجوهري، وصاحب «المطالع» : الهِلال: أول ليلة والثانية، والثالثة، ثم هو قمر. وذكر ابن الأنباري في مدة تسميته بالهلال أربعة أقوال. أحدها: ما ذكر، والثاني: ليلتان، والثالث: أن يستدير بخطة دقيقة، قاله الأصمعي. والرابع: إلى أن يبهر ضوؤه سواد الليل.
«مع الصحو» قال الجوهري: الصحو: ذهاب الغنم، وأصحت السماء، فهي مُصْحِيَةٌ. وقال الكسائي: فهي صَحْو، ولا تقل: مُصحية. وحكى الفراء: صحت السماء: بمعنى أصْحَتْ.
«عدَّة شعبان» شعبان: غير مصروف للعلمية، والزيادة، وجمعه: شعبانات وأشعب. وهو الشهر الذي بين رجب ورمضان.
«غيم أو قَتَر» قال ابن سيده: الغيم: هو السحاب، وقيل: هو أن لا يرى شمسًا من شدة الدجن،