الشيء: إذا قطعه، وسميت مريم عليها السلام البتول، لانقطاعها عن الرجال، وفاطمة الزهراء البتول، لانقطاعها عن نساء زمانها فضلًا، ودينًا، وحسبًا. وقيل: لانقطاعها عن الدنيا إلى الله تعالى.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 334
والحرج: بفتح الحاء والراء: الضيق، يقال: حرج بكسر الراء يحرج حرجًا: بفتحها في المضارع والمصدر، فقولهم في الكناية: أنت الحرج: من باب الوصف بالمصدر مبالغة، أو على حذف المضاف، أي: ذات الحرج، وخليتك وأنتِ مخلاة، أي: طلقتك فأنت مطلقة، من قولهم: خلى سبيله، فهو: مخلى، وأنت واحدة، أي: منفردة، واستبري أصله الهمز، لأنه من قولهم: استبرأت الجارية: إذا تركتها حتى يبرأ رحمها، وتتبين حالها، هل هي حامل، أم لا.
واعتزلي: اعتزل الشيء: إذا كان بمعزل منه، فمعنى اعتزلي، أي: كوني وحدك في جانب. وحبلك على غاربك، الغارب: مقدم السنام، ومعنى حبلك على غاربك: أنت مرسلة مطلقة، غير مشدودة، ولا ممسكة بعقد النكاح.
«ولا سبيل لي عليك» السبيل: الطريق: يذكر ويؤنث، قال الله تعالى: {قل هذه سبيلي} [يوسف: 801] فأنث، وقال: {وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلًا} [الأعراف: 641] فذكَّر، (ولا سلطان لي عليك) أي: لا ولاية لي عليك، والسلطان: الوالي، من السلاطة: القهر.
«واقربى» بضم الراء: أمر من قرب، بضم الراء، من الشيء قربا: صار قريبًا منه، والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 334
«طلقات» بقتح الطاء واللام لا غير.
«ما أرى» أُرى: بضم الهمزة. كذا قرأته على المشايخ، وهو ظاهر حال الامام أحمد، فإنه كان متهيِّبًا للفتوى في كثير من الفتاوى، لا يجزم، بل يقول: أرجو، أو أخاف، ونحو ذلك.
«بِنَّ منه» فعل ماض معتلُّ العين محذوفها لالتقاء الساكنين، مكسور أوله لكون عينه ياءً مدغمةً لامه في نون ضمير الفاعلات، فنظيره قولك. النساء مِنَّ، بمعنى: كَذَّبْنَ، ولِنَّ: كُنَّ ليِّنات، والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 337
الاستثناء: مصدر استثنيت، وهو إخراج الشيء مما دخل فيه غيره بـ «إلا» ، أو إحدى أخواتها، فإذا