فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 278

«دون الشفوية» الشَّفَوية: نسبة إلى الشَّفَة، وأصلها شفهة، وفي النسب إليها وجهان. أحدهما: شِفِّيٌ على اللفظ، كذِمِّيٍّ. والثاني: شَفَهِيٌ على الأصل، فأما شَفويٌ، فلم أر له وجهًا.

«تمتمة» قال السعدي: التَّمْتَمةُ: أن تَثْقُل التاء على المتكلم. يقال: رجل تَمْتَام: إذا كان ذلك.

هذا قول ابن دريد، وقال الخليل: التَّمْتَام: الذي يخطئ الحرف، فيرجع إلى لفظ، كأنه التاء.

«أو تقلست شفته» قال الجوهري: تقلصت شفته، أي: انزوت، وقلص الشيء وقَلّص، وتَقَلص، كله بمعنى: انضم وانزوى. وقلص الشيء وتقلص، يرتفع، فأما بالسين، فلم أقف عليه.

«وإن كسر صلبه» الصلب: الظهر، وقال ابن فارس: وكذلك الصَّلَب بوزن فرس، وقال الجوهري: الصُّلْبُ: من الظهر، وكلِّ شيء فيه فقارٌ، فذلك الصُّلْب.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 364

«وأَهداب العينين» الأهداب، واحدها: هُدْبٌ بوزن قُفْلٍ: ما نبت من الشعر على أشفار العين.

«فالتحم» يقال: لحمت الشيء فالتحم، أي: لأمته فالتأم: إذا اتصل لحمه بعضه ببعض، فصار شيئًا واحدًا. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 364

الشِّجَاج: جمع شَجَّة وهي: المرَّة من شَجَّه يُشُجُّهُ ويَشِجُّهُ شجًّا، والمرة، الشَّجَّة، فهو مشجوج، وشجيج: إذا جرحه في رأسه أو وجهه، وقد يستعمل في غير ذلك من الأعضاء.

«الحارصة» الحارصة: بالحاء والصاد المهملتين.

قال الأزهري: وهي التي تحرص الجلد، أي: تشقه قليلًا، ومنه: حرص القصار الثوب، أي: خرقه بالدق.

«ثم البازلة» البازلة: فاعلة من بذلت الشجة الجلد، أي: شقته فجرى الدم. ويقال: بزلت الخمر: نقبت إناءها فاستخرجها، فالدم محبوس في محله، كالمائع في وعائه، والشجة بزلته.

«ثم الباضعة» قال الجوهري: الباضعة: الشجة التي تقطع الجلد، وتشق اللحم، إلا أنه لا يسيل الدم، فإن سال، فهي الدامية، وكذلك قال ابن فارس.

وقال الأزهري: أول الشجاج: الحارصة، ثم الدامعة، يعني: بالعين المهملة، ثم الدامية، ثم الباضعة.

«ثم السمحاق» قال الأزهري: السِّمْحاق: قشرة رقيقة فوق عظم الرأس، وبها سميت الشجة إذا وصلت إليها: سمحاقًا، وميمه زائدة.

«أولها الموضحة» الموضِحَة: التي تبدي وضح العظم، أي: بياضه، والجمع: المواضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت