فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 278

المصنف: في «المغني» .

«فصاعدًا» منصوب على الحال، وناصبه: واجب الاضمار.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 300

«تكملة الثلثين» قال الأزهري: كملت له عدد حقه تَكْمِيلًا، وتَكْمِلَة، فهو مُكْمل، وهو هنا منصوب على المصدر، والناصب له ما دل عليه.

«فللبنت النصف، ولبنات الابن السدس» لأن ذلك في قوة: كمل لهم تكملة الثلثين. والله سبحانه وتعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 300

وهي جمع عصبة. قال الجوهري: وعصبة الرجل: بنوه، وقرابته لأبيه. وإنما سموا عصبة لأنهم عصبوا به، أي: أحاطوا به، فالأب طرف، والابن طرف، والعم جانب، والأخ جانب، والجمع: العصبات. وقال الأزهري: واحد العصبة: عاصب، على القياس، كطالب وطلبة، وظالم وظلمة. وقيل للعمامة: عصابة، لأنها استقلت برأس المعتم. وقال ابن قتيبة: العصبة جمع لم أسمع له بواحد، والقياس: أنه عاصب. قال المصنف رحمه الله في «الكافي» : وهم كل ذكر ليس بينه وبين الميت أُنثى، فيخرج الأخوات مع البنات لفقدهم الذكورية. وقال غيره: العصبة: كل وارث بغير تقدير، فلم يخصَّهُ بالذّكَر، فتدخل البنت، وبنت الابن مع أخيهما، والأخت للأب والأم مع أخيهما، وللأخت للأب والأم وللأب مع أخيهما، والأخوات مع البنات، والمعتقة، وغير ذلك.

«يعصبون أخواتهم» أي: يجعلونهن عصبات، فيكنَّ عصبة بغيرهن.

«من بازائه» : هو بكسر الهمزة، أي: بحذائه. قال الجوهري: يقول: هو بازائه، أي: بحذائه. وقد آزيته، أي: حاذيته، ولا تقل: وازيته.

«من أنزل منه» هو برفع «أنزل» خبر مبتدأ محذوف، أي: من هو أنزل.

«قبيل آخر» قال الجوهري: القبيل: الجماعة يكون من الثلاثة فصاعدًا، والجمع: قُبُل.

«وتسمى المشركة، والحمارية» المشرَكة: بفتح الراء: المشرَك فيها، ولو كسرت الراء على نسبة التشريك مجازًا، لم يمتنع. وأما الحمارية: فإنما سميت بذلك، لأن عمر ـ رضى الله عنه ـ أسقط ولد الأبوين، فقال بعضهم: يا أمير المؤمنين هَب أن أبانا كان حمارًا، أليست أمُّنا واحدةً؟

وقيل: إن بعض الصحابة قال ذلك، فسميت بذلك. ذكرهما المصنف في «المغني» .

«وسميت ذات الفروخ» الفروخ: جمع فرخ، وهو ولد الطائر، سميت بذلك لكثرة عولها، فإنها عالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت