«المخاض» تقدم في بهيمة الأنعام.
«مراعى» هو اسم مفعول من: راع الشيء بمعنى راقبه وانتظره أن يكون ذلا مراقبًا منتظرًا ما يؤول أمره إليه.
«حابى» تقدم في الحجر والشركة.
«بعد الذكر المائتين وهي مهر مثلها» كذا بخطه رحمه الله تعالى، والأحسن: «وهما» لكن الضمير المؤنث يعود إلى الدراهم، لأنها مدلول المائتين والله سبحانه أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 291
الوصايا: جمع وصية، قال ابن القطاع: يقال: وصَّيْتُ إليه وصَاية ووصِيَّة، وَوَصَّيْتُهُ وأَوْصَيْتُه، وأَوْصَيْتُ إليه، وَوَصَّيْتُ بالشيء وَصْيًا: وَصَلْتُهُ. قال الأزهري: وسُميت الوصية وصية، لأن الميت لما أوصى بها، وصَلَ ما كان فيه من أيام حياته بما بعده من أيام مماته، يُقال: وصّى وأوصَى بمعنى، ويقال: وصى الرجل أيضًا، والاسم: الوصيّة والوَصَاة.
«ومن السفيه» في أصح الوجهين تصح وصيّة السفية بالمال، فأما على الأولاد، فلا تصح قولًا واحدًا، لأنه لا يملك التصرف بنفسه، فوصيته أحق وأولى.
«من اعتقل لسانه» اعتقل: بفتح التاء مبنيًا للفاعل: امْتَسَك، عن ابن سيده، وحكي: اعتقله: حبسه، فيجوز ضم التاء مبنيًا للمفعول.
«تزاحم» أصل المزاحمة: المضايقة، وهي هنا كذلك، لأنه يضيق على أصحاب الوصايا بتنقيص أنصابهم.
«فيدخله الدور» الهاء عائدة على الزِّحام الدّال عليه «يُزاحم» أو على العمل المذكور من قَسْم الثلث بينهما، وتتميم الواجب. والدور: مصدر دار، يَدُور، دَوْرًا، ودَوَرَانًا: إذا طاف الشيء بالشيء، من جميع جهاته، والمراد بالدور هنا: توقف معروفة كل واحد من مقدار الثلث، وما يستحق بالمزاحمة على الآخر. والدور في غير هذه الصورة على نحو ذلك.
«تتمة الواجب» التتمة تفعلة من: تم الشيء يتم تمامًا، وتممه غيره تتميمًا، والتتمة: المراد بها ما يتم به الشيء. والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 294