أعمرته الدار عُمري، أي: جعلتها له يسكنها مدة عمره، فإذا مات، عادت إليَّ، كذا كانوا يفعلونه في الجاهلية، فأبطل ذلك الشارع وأعلمهم أنّ من أعْمَر شيئًا، أو أَرْفَبَه في حياته، فهو لورثته من بعده.
«أو أَرقبتكها» قال ابن القطاع: أَرْقَبْتُك: أَعْطَيْتُكَ الرُّقْبَى، وهي هبة ترجع إلى المرْقِب إن مات المرقَبْ، وقد نهي عنه، والفاعل منها: مُعْمِر، ومُرْقِبْ، بكسر الميم الثانية والقاف، والمفعول: بفتحهما.
«رغبة» بفتح الراء مصدر رغب في الشيء: طلبه، أو أراده.
«والصداع» قال الجوهري: الصُّدَاع: وجع الرأس. وقال ابن القطاع: صُدع الرجل صُداعًا: وجعه رأسه، ويقال: أوجعه رأسه، حكاهما أبو عثمان.
«المخوف كالبرسام» المخوف بالنصب: صفة لمرض، لا للموت.
والبرسام: بكسر الباء معرَّب: علة معروفة، وقد برسم الرجل، فهو مبرسم. وقال عياض: هو مرض معروف، وورم في الدماغ يتغير منه عقل الإنسان ويهذي. وقيل فيه: شرسام، بشين معجمة وبعد الراء سين مهملة.
«وذات الجنب» : هي: قرحة تصيب الإنسان داخل جنبه، وقال أبو السعادات: ذات الجنب هي: الدُّبَيْلَة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب، وتنفجر إلى داخل، وقلما يسلم صاحبها.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 291
والمجنوب: الذي أخذته ذات الجنب، وقيل: الذي يشتكي جنبه.
«والرعاف» تقدم في الحيض.
«والقيام المتدارك» وهو مرض المبطون الذي أصباه الإسْهال.
«كالسل والجذام والفالج» السِّل، بكسر السين، والسلام: داء معروف، وقد سُلَّ وأَسَلْه الله تعالى، فهو مسلول على غير قياس.
والجُذَامُ: داء معروف، كأنه من جُذِمَ، فهو مَجْذُومٌ. وقال الجوهري: ولا يقال: أجذم.
والفالج: داء معروف يرخي بعض البدن، وقال ابن القطاع: وفُلِجَ فالجًا: بطل نصفه، أو عضو منه.
«التحام الحوب» التحام الحرب: كناية عن اختلاط بعضهم ببعض، كاشتباك لحمة الثوب بالسُّدى، أو لأن بعضهم يلحم بعضًا، أي: يقتل، أو لكثرة لحوم القتلى.
«أو وقع الطاعون» قال أبو السعادات: الطاعون: المرض العام، والوباء الذي يُفْسِدُ الهواء، فتفسد به الأمزجة والأبدان. وقال عياض: هو قروح تخرج في المغابن وغيرها، لا يلبث صاحبها، وتعم ءذا ظهرت.