فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 278

ولما تغتسل» لمَّا مشددة الميم: حرف نفي، أي: ولم تغتسل.

«ولحظة» اللحظة: المرة، من لحظه: إذا نظر إليه بمؤخر عينه، والمراد بها هنا: الزمن اليسير قدر لحظة على حذف المضاف، وتثنيتها: لحظتان، أي: قدر لحظتين.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 342

الايلاء بالمد: الحلف، وهو: مصدر. يقال: آلى بمدة بعد الهمزة، يؤلي إيلاءً، وتألىَّ وأتلى، والأليّة، بوزن فعيلة: اليمين، وجمعها ألايا: بوزن خطايا، قال الشاعر:

قليل الألايا حافظ ليمينه

وإن سبقت فيه الأليَّة برَّت

والألوة بسكون اللام، وتثليث الهمزة: اليمين أيضًا.

والايلاء شرعا: حلف الزوج ـ القادر على الوطء ـ بالله تعالى، أو صفة من صفاته، على ترك وطء زوجته في قبلها مدة زائدة على أربعة أشهر.

«لا اقتضضتك» اقتضضك بالقاف والتاء المثناة فوق، قال أهل اللغة: اقتضاض البكر، وافتراعها بالفاء، بمعنى، وهو: وطؤها، وإزالة بكارتها بالذكر، مأخوذ من: قضضت اللؤلؤة: إذا ثقبتها.

«أو لاباضعتك، أو لاباعلتك، أو لاقربتك، أو لامسستك» باضعتك: بمعنى جامعتك، وهو فاعد من البضع: النكاح، والفرج. وباعلتك، من البعال: النكاح، وقربتك، بكسر الراء، أي: لاغشيتك، قاله ابن القطاع في «أفعاله» . ومسستك، بكسر السين الأولى، وفتحها لغة، أي: لاوطئتك، عن ابن القطاع أيضًا.

«بالحنث» الحنث في اليمين: نقضها والنكث فيها، يقال: حنث يحنث، وكأنه من الحنث: الاثم والمعصية.

«أو شلل» الشلل، بفتح الشين، واللام: مصدر شللت بكسر اللام، وهو، فساد اليد. والمراد هنا: فساد الفرج. تقول: شل بفتح الشين، ولا يقال: شُلَّ بضمها، بل يقال: اشِلَّ بضم الهمزة.

«وفيئته» الفيئة: الرجوع عن الشيء الذي يكون قد لابسه الإنسان، وباشره، والمراد بها هنا: الرجوع إلى جماعها، أو ما يقوم مقامه.

«وإن طرأ بها» طرأ بالهمز: إذا جاء مفاجأةً، يطرأ طرءًا وطروءًا، وقد يترك همزه. فيقال: طرا يطرو طروًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت