«مأله إلى الوجوب» أي: مرجعه وعاقبته، وهو: مصدر آل يؤول.
«عهدة المبيع» قال الجوهري: العهدة: كتاب الشراء. ويقال: عُهْدَتُهُ على فلان، أي: ما أَدْرَكَ فيه من دَرَك فاصلاحه عليه، وقال المصنف رحمه الله في «المغني» : ضمانه على المشتري: أن يضمن الثمن الواجب بالبيع قبل تسليمه، وان ظهر فيه عيب، أو استحق، رجع بذلك على الضامن، وضمانه عن البائع للمشتري هو: أن يضمن عن البائع الثمن متى خرج المبيع مستحقًا، أو رد بعيب، أو أرش العيب.
«في الكفالة» الكفالة: هي مصدر كفل به كفْلًا، وكُفُولًا، وكفالةً، وكفَلته، وكفلت عنه: تحملت. وقرئ شاذًا {وكَفِلَها زَكَرِياء} [آل عمران: 73] بكسر الفاء.
ويقال: صبر به، يصبر بالضم صبرًا وصَبارة وحَمَل به حَمالة، وزعم به يزعم بالضم زعمًا وزعامة، وقيل به بكسر الباء قَبالة فهو: كفيل وصبير وزعيم وحميل وقبيل، كله بمعنى واحد. والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 248
قال ابن فارس: هي من قولك: تحول فلان عن داره إلى مكان كذا وكذا، فكذلك الحق تحول مال من ذمة إلى ذمة، وقال صاحب «المستوعب» الحوالة: مشتقة من التحول، لأنها تنقل الحق من ذمة المحيل إلى ذمة المحال عليه، ويقال: حال على الرجل، وأحال عليه بمعنى، نقلهما ابن القطاع.
«إن كان المحال عليه مليئًا» المليء: مهموز، قال أبو السعادات: هو الثقة الغني، وقد ملؤ فهو مليء، بين الملاءة، والملاء، وقد أولع الناس بترك الهمز وتشديد الياء.
وقال المصنف في «الكافي» المليء: الموسر غير المماطل. وقال في «المغني» كان المليء عنده ـ يعني الامام أحمد رحمه الله تعالى ـ أن يكون مليئًا بماله، وقوله، وبدنه، ونحو هذا. والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 249
الصُّلْح: اسم مصدر، لـ: صالحه مصالحة، وصلاحًا بكسر الصاد، قال الجوهري: والاسم: الصُّلْح، يذكر ويؤنث، وقد اصطلحا وصالحا واصّالحا مشدد الصاد، وصلح الشيء بضم اللام وفتحها. قال المصنف رحمه الله: الصلح: معاقدة يتوصل بها إلى الاصلاح بين المختلفين، ويتنوع أنواعًا، صلح بين المسلمين وأهل الحرب، وصلح بين أهل العدل وأهل البغي، وصلح بين الزوجين إذا خيف الشقاق بينهما، وهذا الباب للصلح بين المتخاصمين في الأموال.
«أو بني له فوقه غرفة» الغرفة، بضم الغين: العلِّيَّة، ويقال للسماء السابعة: غرفة، عن ابن فارس