فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 278

«فإني ناعس» النعاس: الوسن، وهو مبدأ النوم. تقول: نعست أنعس نعاسًا، فأنا ناعس ونعسان. عن ابن سيده. وامرأة نعسى، كوسنان ووسنى.

«امرأة عدل» عدل: مصدر، والمصدر إذا وصف به لا يؤنث، ولا يثنى، ولا يجمع، والأصل: امرأة ذات عدل.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 343

الظهار، والتظهر، والتظاهر: عبارة عن قول الرجل لامرأته: أنت عليَّ كظهر أمي، مشتق من الظهر، وخصوا الظهر دون غيره، لأنه موضوع الركوب، والمرأة مركوبة إذا غشيت، فكأنه إذا قال: أنت عليَّ كظهر أمي، أراد: ركوبك للنكاح حرام عليَّ، كركوب أُمي للنكاح، فأقام الظهر مقام الركوب، لأنه مركوب، وأقام الركوب مقام النكاح، لأن الناكح راكب. وهذا من استعارات العرب في كلامها.

«كوجه حماتي» قال الجوهري: حماة المرأة: أُم زوجها، فالأحماء في اللغة: أقارب الزوج، والأختان: أقارب الزوجة، والصهر: لكل واحد منهما، ونقل ابن فارس في «المجمل» أن الأحماء كالأصهار، فعلى هذا يقال: هذه حماة زيد، وحماة هند.

«المريض المأيوس» اسم مفعول من يئس من الشيء: إذا انقطع أمله منه، وهو مهموز بوزن مأكول.

«ولا النحيف» وهو الرقيق الضعيف: صفة من نحفُ بضم الحاء، وكسرها لغة فيه.

«في اختيار شيوخنا» أي: شيوخ مذهبنا، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه. يعني: أن هذه الرواية اختارها الخرقي، وغيره. قال القاضي أبو يعلى: وهو الصحيح.

«والمجدع» الجدع: قطع الأنف، والأذن، والشفة، وهو بالأنف أخص. يقال: رجل أجدع، ومجدوع، فأما مجدَّع، فللتكثير، لأنه لما كرر جدع أنفه، وأذنه، كثر الجدع فيه، فقيل: مجدَّع، فإن جدع أحدهما أجزأ، بل لو جدع أذناه معًا أجزأ، نص على ذلك في «المغني» .

«من أوسط ما تطمعون أهليكم» قال الجوهري: الوسط من كل شيء: أعدله، يقال: شيء وسط: بين الجيد والرديء. وقال عبَيدة السلماني: الأوسط: الخبز، والخل. والأعلى: الخبز، واللحم. والأدنى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت