والتوى مقصورًا: هلاك المال، ويقال: تَوِيَ المال بالكسر يَتْوَى تَوَىً وأَتْواهُ غَيرُه، وهذا مال تَوٍ.
«فلم يعلفها» بفتح الياء وضمها، لغة حكاها ابن القطاع، يقال: علف الدابة، وأعلفها.
«في جيبك» قال الجوهري: الجيب للقميص، تقول: جُبْتُ القَمِيصَ أَجُوبُهُ، وأُجِيبُهُ، إذا قَوَّرْت جَيْبَهُ، والمراد هنا: المجعول في القَبَاءِ ونحوه شبه الوعاء، ولم أره في شيء من كتب اللغة بهذا المعنى. والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 279
الموات، والميتة، والموتان بفتح الميم والواو، وهي: الأرض الدارسة، كذا ذكره في «المغني» وقال الفراء: الموتان من الأرض: التي لم تحي بعْدُ، وقال الأزهري: يقال للأرض التي لها مالك، ولا بها ماء، ولا عمارة، ولا ينتفع بها إلا أن يجري إليها ماء، أو يستنبط فيها عين، أو يحفر بئر: موات، وميتة، وموتان بفتح الميم والواو.
«الداثرة» أي: الدراسة. والدثور: الدروس، ومنه دثر الرسم.
«أرضًا ميتة» يقال: ميْتَة وميِّتَة بالتخفيف والتشديد فيهما، أنشد الجوهري مستشهدًا على اللغتين بقول الشاعر:
ليسَ مَنْ مَاتَ فاسْتراحَ بمَيْتٍ
إنّما المَيْتُ مَيِّتُ الأحْيَاءِ
«والجص» الجص: بكسر الجيم وفتحها: ما يبنى به، وهو معرَّب، عن الجوهري.
«بئرًا عاديّة» بتشديد الياء: القديمة منسوبة إلى عاد، ولم يرد عادًا بعينها، لكن لما كانت في الزمن الأول وكانت لها آبار في الأرض، نسب إليها كل قديم، كذا ذكره في «المغني» .
«حريمها قدر مدِّ رشائها» حريم البئر وغيرها: ما حولها من مرافقها وحقوقها. والرشاء، بكسر الراء ممدودًا: الحبل، والجمع: أرْشِيَة، كله عن الجوهري.
«تحجر مواتًا» أي: شرع في إحيائه مثل أن أدار حول الأرض ترابًا، أو حجارة، أو أحاطها بحائط صغير، كذا ذكره في «المغني» .
«إقطاع» الاقطاع مصدر أقطعه: إذا ملكه أو أذن له في التصرف في الشيء. قال أبو السعادات: والاقطاع يكون تمليكًا وغير تمليك.
«ورحاب المسجد» الرِّحاب: جمع رَحبَة بالتحريك، والجمع: رَحَبٌ ورَحَبَاتٌ ورِحَابٌ، وهي ساحته، عن الجوهري. وتسكين الرحبة لغة.