فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 278

«الآية» هو منصوب بفعل مقدر، أي: اقرأ الآية إلى آخرها، والله تعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 110

الجنائز: جمع جنازة، قال صاحب «المشارق» فيها: الجنازة بفتح الجيم وكسرها: اسم للميت والسرير؛ ويقال للميت، بالفتح وللسرير بالكسر، وقيل بالعكس. آخر كلامه. وإذا لم يكن الميت على السرير، فلا يقال له: جنازة، ولا نعش، وإنما يقال له: سرير. نص على ذلك الجوهري، وقال الأزهري: لا تسمى جنازة، حتى يُشدَّ الميت مكفَّنًا عليه. وقال صاحب «المجمل» : جنزتُ الشيء: إذا سترته، ومنه اشتقاق الجنازة.

«وعيادة المريض» أي: زيارته وافتقاده، قال القاضي عياض: سميت عيادة، لأن الناس يتكررون، أي: يرجعون؛ يقال: عدت المريض عودًا وعيادة، الياء منقلبة عن واو.

«التوبة» تقدم في باب الحيض.

«نُزل به» مبني للمفعول، قال القاضي عياض: أي: نزل به الملك ليقبض روحه.

«سورة يس» هو بسكون النون: حكاية للقراءة. قال الزجاج: وبعضهم يقول: يسنَ، بفتح النون على أنه اسم للسورة حكاية، كأنه قال: اتل بسنَ، ويسن على وزن هابيل وقابيل، لا ينصرف، والتسكين أجود، لأنها حروف هجاء. جاء في التفسير معناه: يا إنسان، وجاء أيضًا: يا رجل، وجاء أيضًا: يا محمد، والذي عند أهل العربية أنه بمنزلة «ألم» افتتاح السورة.

«وسجَّاه» قال الجوهري: سجَّيت الميت تسجية: إذا مددت عليه ثوبًا.

«مرآة» هي بكسر الميم: التي ينظر فيها، وبفتحها: النظر الحسن، كلاهما عن الجوهري، ويأتي في محظورات الإحرام أتم من هذا.

«صدغيه» الصدغ: ما بين العين والأذن، قاله الجوهري.

«مع سريته» قال الجوهري: السُّرية: الأمة التي بوأتها بيتًا، وهي: فعلية، منسوبة إلى السر، وهو الجماع أو الإخفاء، لأن الإنسان كثيرًا ما يُسرها ويسترها عن امرأته، وإنما ضُمت سينه، لأن الأبنية قد تُغير في النسبة خاصة، كما قالوا في النسبة إلى الدهر: دُهري، وإلى الأرض السهلة؛ سُهلي، والجمع السراري. وكان الأخفش يقول: إنها مشتقة من السر، لأنه يُسر بها، يقال: تسررت جارية، وتسريت، كما قالوا: تظننت وتظنيت. وقال الأزهري: السرية: فعلية من السر، وهو: الجماع، وسمي سرًا، لأنه في السِّرِ يكون؛ وضموا السين ولم يكسروها؛ لأنهم خصوا الأمة بهذا الاسم؛ فولَّدوا لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت