«والمجلَّل» قال الأزهري: هو الذي يعمُّ البلاد والعباد نفعه، ويتغشاهم خيره. وقال رحمه الله: «السح» : الكثير المطر، الشديد الواقع على الأرض، يقال: سح الماء يسح: إذا سال من فوق إلى أسفل، وساح يسيح: إذا جرى على وجه الأرض. والعام: الشامل. و «الطبق» بفتح الطاء والباء، قال الأزهري: هو العام الذي طبق البلاد مطره.
والقاطنون: الآيسون»، قال الأزهري: سقيا رحمة، أي اسقنا سقيا رحمة، وهو أن يغاث الناس غيثًا نافعًا لا ضرر فيه ولا تخريب. والهدم، بسكون الدال، والغَرَق، بفتح الغين والراء. واللأواء ممدودٌ: الشدة، وقال الأزهري: اللأواء: شدة المجاعة، يقال: أصابتهم لأواء ولولاء وشصاصاء، وهي كلها السنة والجهد وقلة الخير. والجهد: بفتح الجيم: المشقة، وبضمها وفتحها: الطاقة، قاله الجوهري وغيره.
«والضنك» : الضيق قاله الجوهري وغيره. وقال القاضي عياض: الضيق والشدة. قال الجوهري: الضرع لكل ذات ظلف أو خف. قال الأزهري: أراد بقوله: فأرسل السماء: السحاب، والمدرار: الكثير الدر والمطر.
«رداؤه» يأتي تفسيره في باب الإحرام إن شاء الله تعالى.
«ينزعوه» بكسر الزاي.
«عادوا ثانيًا وثالثًا» أي: عودًا ثانيًا وثالثًا، صفة لمصدر محذوف.
«ويخرج رحله» قال الجوهري: الرحل: مسكن الرجل، وما يستصحبه من الأثاث.
«حوالينا» قال القاضي عياض: أي: أنزله حول المدينة حيث مواضع النبات، لا علينا في المدينة، ولا في غيرها من المباني والمساكن، يقال: هم حَوْلَه وحواليه وحَوْلَيه وحَوالَه.
«على الظرب والآكام» . قال القاضي عياض: الضِّرب، جمع ظَرِب. قال الجوهري: الظرب، بكسر الراء، واحد الظراب، وهي الروابي الصغار. وقال مالك: الظرب: الجبيل المنبسط.
«والآكام» بفتح الهمزة ويليها مدة على وزن آصال، وبكسر الهمزة بغير مد على وزن جبال، فالأول: جمع أكم، ككتب، وأكم: جمع إكام، كجبال، وإكام جمع أكم، كجبل، وأكم: واحده أكمة، هكذا ذكره الجوهري. فالأكمة: مفرد، جُمِعَ أربع مرات، أكمة، ثم أكَمْ بفتح الهمزة والكاف، ثم إكام كجبال، ثم أكُم كعُنُق، ثم آكام كآصال. قال القاضي عياض: وهو ما غلظ من الأرض، ولم يبلغ أن يكون جبلًا، وكان أكثر ارتفاعًا مما حوله، كالتلول ونحوها، وقال مالك: هي الجبال الصغار، وقال غيره: وهو ما اجتمع من التراب، أكبر من الكذى، ودون الجبال. وقال الخليل: هي حجر واحد، وقيل: هي فوق الرابية، ودون الجبل.