الطرح.
«البادية» يأتي تفسيرها في حد الزنا.
«مقيم في حلة» الحلة: بكسر الحاء المهملة: بيوت مجتمعة، ذكره شيخنا في «مثلثه» . وقال ابن فارس: الحي: النزول، وقال أبو السعادات: القوم المقيمون المتجاورون.
«على القافة» القافة، بتخفيف الفاء جمع قائف، عن الجوهري وغيره، وقال القاضي عياض: هو الذي يتبع الأشباه، والآثار، ويقفوها، أي: يتبعها، فكأنه مقلوب من القافي، وهو: المتبع للشيء، قال الأصمعي: هو الذي يقفو الأثر، ويقتافه. وقال المصنف رحمه الله في «المغني» القافة: قوم يعرفون الأنساب بالشبه، ولا يختص ذلك بقبيلة معينة، بل من عرفت منه المعرفة بذلك، وتكررت منه الاصابة، فهو قائف، وقيل: أكثر ما يكون هذا في بني مدلج، وكان إياس بن معاوية قائفًا، وكذلك شريح. وظاهر كلام أحمد رحمه الله: أنه لا يقبل إلا قول اثنين، وقال القاضي: يقبل قول واحد، والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 284
الوقف مصدر وقف، يقال: وقف الشيء وأوقفه، وحبسه وأحبسه، وسبله، كله بمعنى واحد، وهو مما اختص به المسلمون. قال الشافعي رحمه الله: لم يحبس أهل الجاهلية فيما علمته، وإنما حبس أهل الإسلام، وسمي وقفًا، لأن العين موقوفة، وحبسًا، لأن العين محبوسة. وحدّ المصنف رحمه الله لم يجمع شروط الوقف.
وحدّه غيره فقال: تحبيسُ مالِكٍ مطلق التصرف ماله المنتفع به، مع بقاء عينه، بقطع تصرف المالك، وغيره في رقبته، يصرف ريعه إلى جهة بِرٍّ تقربًا إلى الله تعالى.
«أو سقاية» السقاية، بكسر السين: الموضع الذي يتخذ فيه الشراب في المواسم، وغيرها، عن ابن عباد: والمراد هنا بالسقاية: البيت المبني لقضاء حاجة الإنسان، فلعله سُمِّيَ بذلك تشبيهًا بذلك، ولم أره منصوصًا عليه في شيء من كتب اللغة والغريب، إلا بمعنى موضع الشراب، وبمعنى الصواع.
«أو يقرن» أي: يجمع ويضع، والمشهور ضم الراء، وقد حكي كسرها.
«والرياحين» جمع ريحان بكسر الراء، قال أبو السعادات: هو كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم.
«والقناطر» القناطر: جمع قنطرة. قال الجوهري: وهي الجسر.