فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 278

«وكتابة التوراة والانجيل» التوراة: الكتاب الذي أنزله الله تعالى على موسى ـ عليه السلام ـ، وقال العزيزي في تفسير غريب القرآن: التوراة: معناها: الضياء والنور، وقال البصريون: أصلها وَوْرِيَة فَوْعِلَة من وَرِيَ الزند، وَوَرَى لغتان: إذا خرجت ناره، لكن قلبت الواو الأولى تاء، كما قلبت في «يولج» وأصله «وولج» أي: دخل، والياء قلبت ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها. وقال الكوفيون: توراة أصلها «تورية» على تفعِلة، ويجوز أن يكون تورية على «تَفْعَلة» فنقل من الكسر إلى الفتح، كقولهم: جارية وجاراة.

والإنجيل: الكتاب المنزل على عيسى بن مريم عليهما السلام. وهو فعيل من النجل، وهو الأصل. والإنجيل: أصله لعلوم وحكم. ويقال: هو من نجلت الشيء: إذا استخرجته وأظهرته، فالانجيل: مستخرج به علوم وحكم.

«والملك» الملك، بفتح اللام: أحد الملائكة، أصله مَألَكٌ مشتق من المَألكة بفتح اللام وضمها: وهي الرسالة، سمي بذلك، لأنه مُبَلِّغ عن الله تعالى عزّ وجل ثم حولت الهمزة إلى موضع اللام، ثم خففت الهمزة بحذفها وإلقاء حركتها على الساكن قبلها، فوزنه حينئذ «فَعَلْ» وقد جاء على الأصل في الصورة. قال الشاعر:

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 285

فَلَسْت لانْسِيٍّ وَلكنْ لمألك

تَنَزَّلَ مَنْ جَوِّ السَّماءِ يَصُوبُ

فوزن مَأْلَك مَفْعَل.

«على من لا يجوز ثم على من يجوز» الأصل: على من يجوز عليه، والضمير في يجوز عائد على الوقف الدال عليه وقف، لأن ذكر الفعل مشعر بالمصدر، وحذف العائد على «مَنْ» لأنه مجرور بحرف جر الموصول بمثله، كقوله تعالى: {ويشرب مما تشربون} [المؤمنون: 33] تقديره: منه، ومنه قول الشاعر:

نُصَلِّي لِلَّذِي صلَّتْ قُرَيْشٌ

وَنَعْبُدُهُ وَإن جحد العموم

«ولم يذكر مآلًا» المآل بهمزة مفتوحة بعد الميم المفتوحة: المرجع، يقال: آل يؤول مآلًا، أي: مرجعًا.

«يشتري بهما مثلها» الضمير في بهما عائد إلى قيمتها، وقيمة ولدها.

«في التقديم والتأخير» وبقية الصور، فمثال التقديم والتأخير: يبدأ ببني هاشم، ثم بني المطلب، ومثال الجمع والترتيب: وقفت على أولادي، ثم على أولاد أولادي، ومثال التسوية: الذكر والأنثى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت