«أردت التهزء» التهزء: بضم الزاي مهموزًا: مصدر تَهَزَّأَ، أي: سخر، والتهزي بالياء: من إبدال الهمزة «ياء» .
«لكن درهم» لكن حرف استدراك، والاستدراك في أصل اللغة: تعقيب اللفظ بما يشعر بخلافه، فإذا قال: له عليَّ درهم، أشعر بعدم غيره، لأن تخصيص الشيء بالذكر يدل على نفي الحكم عما عداه، فإذا قال: «لكن درهم» ، فقد عقب اللفظ بما أشعر بخلافه، وهو: وجوب الدرهم الثاني.
«تمر في جراب» الجراب بكسر الجيم ويجوز فتحها: الجراب المعروف.
«خاتم فيه فص» فص الخاتم معروف بفتح الفاء وكسرها وضمها، ذكره شيخنا في «مثلثه» والجوهري رحمه الله لم يطلع على غير الفتح، فلذلك قال: فص الخاتم، والعامة تقول: فص بالكسر. والله أعلم.
«معًا» نصب على الظرف.
«منديل» هو بكسر الميم الزائدة من نَدَلْتُ يده: إذا أصابها الغَمرُ.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 416
فتبدأ بذكر النبي، ثم بذكر الامام أحمد بن حنبل ـ رضى الله عنه ـ، ثم بذكر مصنف الكتاب رحمه الله تعالى، ثم بباقي الأسماء مرتبة على حروف المعجم.
نسب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
أما نبينا، فهو: محمد بن عبدالله، بن عبدالمطلب، بن هاشم، بن عبد مناب، ابن قصيّ، بن كلاب، بن مرة، بن كعب، بن لؤيّ، بن غالب، بن فهر، ابن مالك، بن النضر، بن كنانة، بن خزيمة، بن مدركة، بن إلياس، بن مضر، بن نزار، بن معد، بن عدنان. إلى هاهنا إجماع الأمة، وما وراءه فيه اختلاف واضطراب، والمحققون ينكرونه، ومن أشهره عدنان بن أُد ـ ويقال: بن أدد ـ ابن مقوم، بن ناحور ـ بالنون والحاء ـ بن تيرح، بن يعرب، بن يشجب، بن نابت، بن اسماعيل، بن ابراهيم ـ خليل الرحمن تبارك وتعالى ـ بن تارخ ـ وهو آزر ـ ابن ناحور، بن ساروح، بن راعو، بن فالخ، بن عيبر، بن شالخ، بن ارفخشد، بن سام، بن نوح، بن لامك، بن متُّوشلخ، بن خنوخ، بن يرد، ابن مهليل ـ بن قينن ـ ويقال: قينان ـ بن يانش ـ ويقال: أنش، ويقال: أنوش ـ بن شيث، بن آدم وعلى سائر الأنبياء.
كنية الرسول
المشهور أبو القاسم، وكناه جبريل ـ عليه السلام ـ: أبا ابراهيم، وله أسماء كثيرة أفرد لها الحافظ أبو القاسم ابن عساكر كتابًا في «تاريخه» بعضها في «الصحيحين» وبعضها في غيرهما، منها: محمد،