رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 338
«وإن قال العامي» العامي: منسوب إلى العامة الذين هم خلاف الخاصة، لأن العامة لا تعرف العلم، وإنما يعرفه الخاصة، فكل واحد عاميّ بالنسبة إلى ما لم يحصّل علمه، وإن حصل علمًا سواء.
«الجزاء» أي: الجواب، فجواب الشرط يسمى جوابًا وجزاءً.
«بمقتضاه» أي: بمطلوبه.
«فضرائرها طوالق» جمع: ضرَّة؛ سميت به، لما بينهما من المضارة.
«بالعكس» مصدر عكس الشيء: ردَّ آخره على أوله، فالعكس هنا: عدم وقوع الطلاق بوجود الحمل، وكان يقع الطلاق بوجود الحمل.
«ولغا ما زاد» أي: سقط ما زاد.
«بالمشيئة» المشيئة: الارادة. وأصلها: الهمز، تقول: شاء الشيءَ يشاؤه مشيئة وشيئًا، ويجوز تليين همزته، فتصير ياءً، ثم تدغم في الياء فتصير، مشيَّة بوزن: بريَّة.
«من بشرتني» التبشير: الاخبار بما يظهر أثره على البشرة، وهو ظاهر جلد الإنسان، سواء كان خيرًا أو شرًا، لكنه لا يستعمل في الشر إلا مقيدًا به، كقوله تعالى: {بشر المنافقين بأن لهم عذابًا أليمًا} [النساء: 831] ، وعند إطلاقه، لا يكون إلا في الخير.
«بَرَّ» بفتح الباء، أي: صدق. يَبَرُّ بفتحها.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 338
«لتخبرني» هو بكسر الراء، مسند إلى ياء المخاطبة محذوفة.
«على بارية» الباريَّة بالتشديد: هي المنسوجة من القصب، يقال لها: باريٌ، وباريّة، وبوريّ، بتشديد الثلاث، وباريّاءُ، وَبُوْرِيَّاء، ممدودين: خمس لغات.
قال الأصمعي: البورياء بالفارسية، وهي بالعربية: باريُّ، وبُوْرِيُّ.
«يعمل من البيض ناطفًا» الناطف: القُبّيْطَى، وهي ضرب من الحلواء.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 340
الرجعة: بفتح الراء، وبكسرها: مصدر رجعه: المرة، والحالة، وهي ارتجاع الزوجة المطلقة غير البائن إلى النكاح من غير استئناف عقد.