فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 278

وجوهها بلا راع، ولا سائق.

«من صغار السباع» صغار السباع، كالذئب، ونحوه.

«والظباء» الظباء: جمع ظَبْيٍ، والأنثى ظَبْيَه، بالهاء، وجمع الظَّبي في القلة: أظْبٍ، كدلْوٍ، وأدْل، وجمعه في الكثرة: ظبىً وظِبِيٌّ، ووزنه فعول كفلوس.

«والفصلان، والعجاجيل، والأفلاء» الفصلان: بضم الفاء جمع فصيل، وهو: ولد الناقة إذا فصل عن أمه، ويجمع على فصال، ككريم وكرام.

والعجاجيل: قال الجوهري: العِجْلُ: ولد البقرة، والعِجَّوْل مثله، والجمع العجاجيل. وقال شيخنا في «مثلثه» العجل: ولد البقرة حين يوضع، ثم هو بُرْغُزٌ، ثم فَرْقَدٌ. والأفلاء: قال الجوهري: الفلوّ، بتشديد الواو: المُهْرُ، والأنثى: فُلُوَّةٌ، كما قالوا: غدُوّة، والجمع: أفلاء، كَععدو، وأَعْدَاء، وفَلاَوى: بوزن خطايا، وقال أبو زيد: فَلوُّ إذا فتحت الفاء، شددت، وإذا كسرت، خففت، فقلت: فِلْوٌ، كجِرْو.

«بمضيعة» قال أبو السعادات: المضيعة: بكسر الضاد مفعلة من الضياع: الاطراح والهَوَان، كأنه فيه ضائع، فلما كانت عين الكلمة ياء مكسورة، نقلت حركتها إلى الضاد، فصارت مضِيعَة بوزن معيشة، وقيل: مَضْيَعَة بوزن مسْبَعَة، حكاها القاضي عياض رحمه الله.

«وعاءها ووكاءها» بكسر أولهما ممدودان، فالوعاء: ما يجعل فيه المتاع. يقال: أوعيت المتاع: إذا جعلته فيه، والوكاء: الخيط الذي يشد به الصّرة والكيس ونحوهما.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 282

«عند وجدانها» الوجدان: بكسر الواو: مصدر وجد، يقال: وَجَدَ مطلوبه يَجِدُهُ، ويَجُدُه بضم الجيم لغة عامية، ولا نظير له في باب المثَال، وَجْدًا وجِدَةُ ووُجُودًا، ووِجْدَانًا بالكسر فيهما.

«والاشهاد عليهما» بالرفع ولا يجوز جره. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 282

وهو فعيل بمعنى مفعول، كجريح، وقتيل، وطريح. قال أبو السعادات: اللقيط: الذي يوجد مرميًا على الطريق، ولا يعرف أبوه، ولا أمه، فعيل بمعنى مفعول. والمنبوذ، أي: المرمي على الطريق. والنبذ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت