«خمس المائة» بفتح الخاء، والمراد: خمس مئات، وعرَّف «مائة» لتضاف النكرة إلى المعرفة، فتعرَّف بها.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 314
وهو: مصدر دبر العبدَ، والأمة تدبيرًا: إذا علق عتقه بموته، لأنه يعتق بعد ما يدبر سيده، والممات: دبر الحياة، يقال: أعتقه عن دبر، أي: بعد الموت، ولا يستعمل في كل شيء بعد الموت من وصية ووقف وغيره، فهو لفظ خص به العتق بعد الموت.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 315
الكتابة: اسم مصدر بمعنى المكاتبة، قال الأزهري: المكاتبة: لفظة وضعت لعتق على مال منجَّم إلى أوقات معلومة يحل كل نجم لوقته المعلوم، وأصلها: من الكتب: الجمع، لأنها تجمع نجومًا.
«إذا ابتغاها من سيده» أي: طلبها.
«منجم نجمين» النجم: بفتح النون في الأصل: اسم لكل واحد من كواكب السماء، وهو بالثريا أخص، ثم جعلت العربُ مطالع منازل القمر، ومساقطها، ومواقيت لحلول ديونها، ثم غلب حتى صار عبارة عن الوقت، فمعنى منجم: مؤقت.
«أو أبرئ منه» مهموزًا، أي: أسقط عنه.
«وإن رق» بفتح الراء، ولا يجوز ضمها، يقال: رق يرق رقة. والرِّق بالكسر: العبودية ولا ينبني للمفعول، لأنه لازم.
«ولا يبيعه درهمًا بدرهمين» يبيعه: بالنصب بإضمار «أن» لأنه معطوف على اسم صحيح، ويجوز رفعه على الاستئناف.
«زوج ابنته من مكاتبه» تقول العرب: زوجته امرأةً، وتزوجت امرأة، قال الفراء: في لغة أزد شنوءة: تزوجت بامرأة، قال الله تعالى: {وزوجناهم بحور عين} [الطور: 02] فأما زوجتها من فلان، فلم أره منقولًا، ولعله من تضمين زوج معنى: أدنى، كأنه قال: أدنى ابنته من مكاتبه، أو على زيادة «من» في الإثبات، وهو مذهب الأخفش، فيكون الأصل: زوج ابنته مكاتبه.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 316
الأحكام: جمع حكم، وهو في اللغة: القضاء، والحكمة.