وغيره، ولَبَس الأمر [عليه] : عكسه، بفتح الباء في الماضي، وكسرها في المضارع، قال الله تعالى: {ولَلَبَسناه عليهم ما يَلْبِسون} [الأنعام: 9] .
«شدّ لفائف» واحدتها: لِفاقة، وهي: ما يُلفُّ على الرِّجل من خرقٍ وغيرها.
«دون أسفله وعقبه» العَقِب بفتح العين مع كسر القاف وسكونها: مؤخر القدم وهي مؤنثة.
«إذا كانت محنكة» المحنَّكة: التي أدير بعضها تحت الحنك، قال الجوهري: الحَنَك: ما تحت الذَّقَن من الإنسان وغيره.
«ذات ذؤابة» بضم الذال بعدها همزة مفتوحة. قال الجوهري: الذؤابة من الشعر، والمراد هنا: طرف العمامة المرخيّ، سُمي ذُؤابةً مجازًا. والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 21
«من السبيلين» واحدهما: سبيل، وهو الطريق، يذكر ويؤنث، والمراد هنا: مخرج البول والغائط.
«فإن كانت غائطًا أو بولًا» الغائط هنا: المراد به العَذرة، وهو في الأصل: المطمئنُ من الأرض، كانوا يتناوبون للحاجة، فكنوا به عن نفس الحدث الخارج، كراهة لذكره باسمه الصريح.
«فَحُشَ في النفس» فحش: بضم الحاء وفتحها، وأفحش، أي: قبح.
«زوال العقل» قال الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي: قال قوم: العقل ضرب من العلوم الضرورية، وقيل: جوهر بسيط، وقيل: جسم شفاف، وقال الحارث المحاسبي: هو نور، وبه قال أبو الحسن التميمي، وروى الحربي عن أحمد أنه غريزية، والتحقيق أن يقال: إنه غريزية كأنها نور يُقذف في القلب، فيستعد لإدراك الأشياء، فيعلم جواز الجائزات، واستحالة المستحيلات، ويتلوَّح عواقب الأمور، وذلك النور بقلّ ويكثر، فإذا قوي قَمَعَ ملاحظة عاجل الهوى. وأكثر أصحابنا يقولون: محله القلب، وهو مروي عن الشافعي، ونقل الفضل بن زياد عن أحمد: أن محله الدماغ، وهو اختيار أصحاب أبي حنيفة، وهو رواية عن أحمد.
«يبطن كفه أو بظهره» الكف: مؤنثة، وسميت كفًا، لأنها تكف عن اليد الأذى، وكان حقه أن يقول: أو بظهرها، لكن يصح ذلك على تأويل الكف بالعضو، ونظيره قوله تعالى: {فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي} [الأنعام: 87] . أي هذا الطالع.