فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 278

الرفقة نفَقَةً بقدر نَفقَةِ صاحبه، كأن كل واحد خرج لصاحبه عما أخرجه، والمراد بها: ما يقطعه على العبد في كل يوم باتفاقهما إذا كان له كسب، فإن لم يكن له كسب، حرم ذلك، لكونه لا يقدر عليه أن يؤدِّيه من جهة حلٍّ. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 353

الحَضَانة، بفتح الحاء: مصدر حَضَنْتُ الصبيَّ حَضَانة: تحمَّلتُ مؤنَتِهُ وتربيَتَهُ، عن ابن القطاع، والحاضِنَةُ: التي تُربيِّ الطفل، سُميت بذلك، لأنها تضم الطفل إلى حضنها، وهو: ما دون الابط إلى الكَشْح، وهو الخصر.

«تمريضه» مصدر: مرضته تمريضًا: إذا قمت عليه في مرضه، والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 355

الجنايات: واحدتها جناية. وهي مصدر جنى على نفسه، وأهله، جناية: إذا فعل مكروها. عن السعدي، وقال أبو السعادات: الجناية: الجرم، والذنب، وما يفعله الانسان مما يوجب عليه القصاص والعقاب في الدنيا والآخرة.

«آدميًا معصومًا» معصومًا: اسم مفعول من عصم بمعنى: مُنع قتلُه، فليس هو حَرْبيًّا، ولا زانيًا محصنًا، ولا نحو ذلك.

«بما له مَوْرٌ في البدن» أي: دخول وتردد.

«بمسلة» المسلَّة: بكسر الميم واحدة المسالِّ، وهي: الابر الكبار، عن الجوهري، وغيره.

«ضمنًا» الضِّمِن بفتح الضاد وكسر الميم. قال الجوهري: الذي به الزَّمانة في جسده من بلاءٍ، أو كسرٍ، أو غيره، وقال السعدي: ضَمِنَ الرجل ضَمَنًا وضَمَانة: لزمه عِلَّة، فهو ضَمِن.

«كالفؤال والخصيتين» الفؤاد، بالهمز: القلب، وقيل: وسطه، وقيل: غشاؤهُ. والقلب حبته وسويداؤه، والجمع: أفئدة. والخُصيتين: واحدتهما خُصية بضم الخاء، وحكى الجوهري الكسر، قال أبو عمرو: الخُصيتان: البيضتان. والخُصيان: الجلدتان اللتان فيهما البيضتان، والتثنية: بغير تاء، ووقع في الأصل بخط المصنف رحمه الله: الخصيتين بالتاء على الأصل، وهي لغة.

«قطع سلعة» السِّلْعة، بكسر السين: غُدَّةٌ تظهر بين الجلد واللحم، إذا غمزت باليد تحركت.

«فعليه القود» القَوَدُ: القصاص، وقتل القاتل بدل القتيل، وقد أَقَدْتُه به أَقِيدُهُ إقادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت