فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 278

«عمود الفستاط» بيت من شعر، وهو فارسي معرب عن أبي منصور، وفيه لغات سِت فُستاط، وفُسطاط، وفِسّاط، بضم الفاء، وكسرها، لغة فيهن، فصارت ستًا. والفُستاط: المدينة التي فيها مجتمع الناس، وكل مدينة: فُستاط، وعموده: الخشبة يقوم عليها.

«كاللت والكوذين والسندان» اللُّثُّ، بضم اللام: نوع من آلة السلاح معروف في زماننا، وهو: لفظ مُولَّد ليس من كلام العرب، ولم أره في شيء مما صنف في «المعرب» وأخبرني الشيخ أبو الحسين علي بن أحمد بن عبد الواحد: أنه قرأه على المصنف، بالضم، فينبغي أن يُقرأ مضمومًا، كما يقوله الناس. وأمّا الكُوذَيْن، فلفظ مولَّد أيضًا، وهو عند أهل زماننا: عبارة عن الخشبة الثقيلة التي يدق بها الدقاق الثياب. وأما السندان، فلم أره في شيء من كتب اللغة أيْضًا، فالظاهر أنه مولَّد، وهو عبارة عن الآلة المعروفة من الحديد الثقيل، يعمل عليها الحداد صناعته.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 356

«من شاهق» قال الجوهري: الشَّاهِق: الجبل المرتفع.

«في مقتل» المقتل، بفتح التاء: واحد المقاتل، وهي: المواضع التي إذا أُصيبت قتلته. يقال: مقتل الرجل بين فكيه.

«في زيبة أشد» الزُبية: بوزن غرفة: الرابية لا يعلوها الماء، وحفرة تحفر للأسد شبه البئر، سميت بذلك، لكونها تحفر في مكان عالٍ، وحفرة يحفرها النمل في مكان عالٍ.

«أو أنهشه كلبًا، أو سبعًا، أو حية، أو ألسعه عقربًا» نَهَشَ: بالشين المهملة والمعجمة بمعنى. وقيل بالمهملة: الأخذ بأطراف الأسنان، وبالمعجمة: بالأضراس، وقال الخطابي بالعكس، وقال السعدي: نهش الرجل والسبع واللحم: قبض عليه، ثم نثره، والهمزة في «أنهشه» : همزة التعدي إلى مفعول ثانٍ، ويقال: نهشته الحية، ونشطته، بالطاء المهملة، وبالظاء المعجمة: لدغته. ولسعته العقرب، وَلَبَسَتْهُ بكسر سين الأول، وفتحها في الثاني، وهمزة «ألسعه» للتعدية إلى مفعولٍ ثانٍ، كما تقدم.

«سقاه سمًا» السم، بضم السين وفتحها، وكسرها: كل ما يَقْتُل إذا شُرب أو أُكل.

«أو بقتله بسحر» السحر بوزن العلم في اللغة: صرف الشيء عن وجهه، يقال: ما سحرك عن كذا، أي: ما صرفك، وسحره أيضًا بمعنى خدعه، قال السعدي، والجوهري: والساحر: العالم، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت