وجمعه: غُيوم وغيَام. والقتر: جمع قَتَرة وهي الغبار. ومنه قوله تعالى: {ترهقها قترة} [عبس: 14] . وقال ابن زيد: الفرق بين الغبرة، والقترة. أن القترة ما ارتفع من الغبار، فلحق بالسماء، والغبرة: ما كان أسفل في الأرض.
«هلال شوال» صَوَّام، مصروف، وهو: الشهر الذي بين رمضان، وذي القعدة، والجمع شوّالات وشواويل، سمي بذلك، لكون الإبل كانت فيه حال التسمية شوْلًا، وهي: التي جف لبنها، وارتفع ضرعها.
«والحامل والموضع» يذكر إن شاء الله تعالى في باب ميراث الحمل والرضاع.
«أو أغمي عليه» تقدم تفسير الإغماء في كتاب الصلاة.
«ولا يصح صوم واجب» صوم: منوَّن مرفوع، وواجب مرفوع، صفة له. ويجوز جرُّ «واجب» بالإضافة، على تقدير: صوم يوم واجب، أو زمن واجب، أو صوم واجب.
«إن كان غدًا» غدًا بالنصب في خط المصنف رحمه الله تعالى، وفي نسخة مقروءة على المصنف غدٌ بالرفع، وهو ظاهر. وأما النصب، فعلى إضمار اسم كان أي: إذا كان الصيام غدًا. ودل على تقديره قوة الكلام. ومن كلامهم: إذا كان غدًا فأتني.
«فهو فرضي» كذا بخط المصنف، رحمه الله تعالى، بياء المتكلم، أي: الذي فرضه الله تعالى عليَّ.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 145
«أو استعط» استعط: مطاوع سعطه، إذا جعل في أنفه سَعوطًا، بفتح السين. وحكى أبو زيد: سعطه وأسعطَه بمعنى. والسَّعوط: ما يجعل في الأنف من الأدوية.
«أو احتقن» قال الجوهري: الحُقْنةُ: ما يُحقنُ به المريض من الدواء. وقد احتقن الرجل، أي: استعمل ذلك الدواء من الدبر.
«داوى الجائفة» الجائفة: تذكر مع الشجاج، إن شاء الله تعالى. وكذلك المأمومة.
«أو استقاء» قال الجوهري: استقاء وتقيَّأ: تكلف القيء. وقال صاحب «المطالع» : قاء: إذا خرج منه القيء، وتقيَّأ: تفعَّل منه. والقيء: معروف.
أو استمنى» قال الجوهري: استمنى: استدعى خروج المنِيّ.
«أو أمذى» تقدم في باب إزالة النجاسة.
أو كرر النظر فأنزل» إذا أنزل المني بتكرار النظر، أفطر. وإن أنزل مذْيًا، ولم يفطر في الصحيح من المذهب.