الموصى له: اسم مفعول من أوصيت له بكذا، أي: مَلَّكْتُه إياه بعد الموت.
«لكتب القرآن» بفتح الكاف وسكون التاء، مصدر: كَتَب.
«أو لفرس حبيس» فعيل بمعنى: مفعول، أي: الفرس الموقوف.
«وإن وصَّى في أبواب البر صرف في القرب» البِرّ: بكسر الباء: الطاعة، والخير، والإحسان إلى الناس.
والقُرَب: جمع قرْبة، وهو: كل ما يُتَقَرب به إلى الله تعالى.
«لاهل سكته» السكة: الزقاق. عن الجوهري. وهي في الأصل: الطريقة المُصْطَفَّة من النخل. وقيل: الأزقة: سِكَكٌ، لاصْطِفَاف الدور فيها.
«مستدار أربعين» مستدار: اسم مفعول من: استدار بالشيء. إذا أحاط به من جوانبه، كاستدارة الهالة بالقمر. والمراد: أربعين دارًا مستديرة، فهو من إضافة الصفة إلى الموصوف، كسحق عمامة، وجرد قطيفة، أي: عِمَامة سَحْق، وقطيفة جَرد. والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 295
«كالبعير والثور» الثَّوْرُ: الذكر من البقر، والأنثى: ثَوْرَة. والجمع ثِوَرَة، كعود وعِوَدَة، وثِيرَةٌ وثِيرانٌ كجيرَةٍ وجِيران، وثِيرَةٍ أيضًا. قال المبرد: إنما قالوا: ثِيرَة ليفرقوا بينه وبين ثِوَرَة الأقِطِ، وبَنَوْهُ على فِعَلَةٍ ثُم حركوه.
«البضع» تقدم في العارية.
«اقتضي» بضم التاء: مبني للمفعول، أي: طلب وَأخذ، وهو افْتِعَال من القضاء.
«بشيء بعينه» الباء زائدة في البدل، كقولك: مررت بأخيك بزيد، كقوله تعالى: {لجَعَلْنا لِمَنْ يكْفُر بالرحْمَنِ لبُيُوتِهم} [الزخرف: 33] . ولا يجوز أن يكون بعينه توكيدًا، لوجهين. أحدهما: أن «شيئًا» نكرة، غير محدودة، فلا يجوز توكيدها. والثاني: أن إعادة العامل إنما جاء في البدل لا في التوكيد.
«وإن أتلف المال كله غيره» غَيره منصوب على الاستثناء، لأنه من موجب.
«على حسب مالهما» أي: على قدر مالهما بفتح الحاء والسين المهملتين.
«مثل نسبة الثلث إليه» قال ابن القطاع: نَسَبْتُ الإنسانَ نَسَبًا ونُسبةً ونِسبة: بضم النون وكسرها. وقال الجوهري: النَّسَب: واحد الانْساب، والنُّسبة، والنِّسبة، وانْتَسَب إلى أبيه، أي: اعْتَزى، فيجوز أن يكون هنا بالضم والكسر تشبيهًا بذلك.