فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 278

«والبازي» البازي معروف، وفيه ثلاث لغات: البازي، بوزن القاضي، وهي فصحاهن، والبَازْ، حكاها الجوهري. والبازي: بتشديد الياء حكاها أبو حفص الحميدي.

«القنفذ» القُنْفُذ: حيوان معروف بضم القاف وفتحها، حكاهما الجوهري. قال: والأنثى قُنْفُذَة، وحكى ابن سيده: أنه يقال بالدال والذال، وحكى صاحب «المشارق» و «المطالع» قنفظ بالظاء المعجمة، وهو غريب.

«والحشرات» الحشرات: صغار دواب الأرض، كالضب واليعربوع. وقيل: هوامُّ الأرض مما لا سُمَّ له، واحدتها حشرة.

«والسمع» السِّمع: بكسر السين ما فسره به، والسِّمع أيضًا: الضَبُّ.

«والعسبار» العِسْبار: ولد الذئبة من الذِّيخ. العِسبار، بكسر العين. والذيخ: ذكر الضباع، الكثير الشعر. قال الكسائي: والأنثى ذِيخَة. والجمع ذُيوخٌ وأَذْياخٌ وَذِيَخَة.

«والدجاج» بفتح الدال وكسرها لغة، الواحدة: دجاجة للذكر والأنثى، ودخلته الهاء لكونه واحدًا من جنس، كبطَّةٍ، وبطٍ.

«والزرافة» الزرافة: بفتح الزاي وضمها، مخففة الفاء: الحيوان المعروف. والزرافة بالفتح: الجماعة.

«إلا الضفدع» الضفدع: بكسر الضاد والدال، وبكسر الضاد وفتح الدال، وحكى المطرز في «شرحه» ضفدع بضم الضاد وفتح الدال، ولم أر أحدًا حكى ضمها.

«والتمساح» بكسر التاء: الحيوان المعروف من دواب البحر.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 380

«وإلا الكوسج» الكَوْسَج: بوزن جوهر معرَّب سمكة: في البحر له خرطوم كالمنشار وعطفه بالواو، في قوله: «وإلا الكوسج» إيذانًا بأن ابن حامدٍ يضم إلى الثلاثة المذكورة الكوسج.

«وتحرم الجلالة» الجلالة بوزن حَمَّالة مبالغة في جَالَّةٍ، يقال: جَلَّت الدابة الجلَّة، فهي جَالة. والجِلَّة: البَعْر، فوضع موضع العِذرة، لأن الجلالة في الأصل: التي تأكل العذرة.

«ما يسد رمقه» الرَّمَق: بوزن فرس: بقية الروح، ويسد رمقه، أي: يمسكه، كما يسد الشيء المنفتح.

«أو رباطًا» الرِّباط: بكسر الراء: واحد الرباطات المبنية المعروفة. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 380

يقال: ذكَّى الشاة ونحوها تذكية: ذبحها، والاسم: الذَّكاة، والمذبوح ذكيٌ، فعيل بمعنى مفعول.

«ما أَنهر الدم» الأهار: الاسالة، والصب بكثرة، شبه خروج الدم من موضع الذبح، بجري الماء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت