فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 278

«والتسميع والتحميد» التسميع: مصدر: سمَّع: إذا قال: سمِعَ الله لمن حمده، والتحميد: مصدرُ حمَّد: إذا قال: ربَّنا ولك الحمد، كالتسبيح: مصدرٌ من: سبَّح: إذا قال: سبحان الله.

«الاستفتاح» هو عبارة عن الذكر المشروع بين تكبيرةِ الإحرام والاستعاذة للقراءة من «سبحانك اللهم» أو «وجَّهت وجهي» أو نحوهما، سمي بذلك، لأنه شُرع ليستفتح به في الصلاة.

«والقُنوت في الوتر» قال الجوهري: القنوتُ: الطَّاعةُ، هذا هو الأصل، ومنه قوله تعالى: {والقانتين والقانتات} [الأحزاب: 53] ثك سكِّي القيام في الصلاة قنوتًا، ومنه قنوت الوتْر، وقال صاحب «المشارق» : القنوت يتصرَّف، يكون دعاء وقيامًا، وخشوعًا، وصلاة، وسكوتًا، وطاعة. والوتر: الفردُ، بكسرِ الواوِ وفتحها، والمرادُ هنا: وِتر صلاةِ الليلِ المعروف.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 70

قال صاحب «المشارق» : السهو في الصلاة: النسيان فيها، وقيل: هو الغفلة. وقيل: النسيان: عدم ذكر ما قد كان مذكورًا. والسهو: ذهول، وغفلة عما كان مذكورًا وعما لم يكن.

«وشك» قال الجوهري: الشك: خلاف اليقين، وفي اصطلاح أصحاب الأصول: الشك: ما استوى طرفاه، فإن ترجح أحدهما، فالراجح عندهم ظن والمرجوح وهم.

فهقهة» قال الجوهري: القهقهة في الضحك معروفة، وهو أن يقول: قَةَ قةَ، ويقال: فيه قهَّ، وقهقه بمعنى، وقد جاء في الشعر مخففًا قال: وهُنَّ في تهانُف وفي قهِ التهانف: ضحكٌ فيه فتورٌ كضحِك المستهزئ.

«أو انتحب» قال الجوهري: النحيب: رفع الصوت با لبكاء، وقد نحب ينحب بالكسر نحيبًا، والانتحاب مثله.

«فبان حرفان» : يقال: بأن الشيء بيانًا، وتبيانًا: ظهر، وأبان كذلك، ذكره شيخنا في: «فعل وأفعل» .

«إلا ما كان من خشية الله تعالى» أي: من خوفه، عن الجوهري وعيره والخشية: أحد مصادر، خشي، وهي ستة، نظمها شيخنا: أبو عبد الله بن مالك في بيت: وهو:

خشيت خَشيًا ومَخْشاة ومخْشيةً

وخشية وخشاة ثم خشيانًا

«أربع سجدات من أربع ركعات» هو بفتح جيم سجدات، وكاف ركعات: جمع سجدة وركعة، وكذا بابه. والضابط فيه: أن كل اسم ثلاثي مؤنث بتاء ودونها، صحيح العين، فإن كان مفتوح الفاء حركت عينه بحركتها، كسجدات ونحوها، وإن كان مضموم الفاء أو مكسورها، ففيه ثلاثة أوجه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت